نشر في 10 سبتمبر 2026
أشاد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بمهاجمه عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية، ووصف أداءه بـ«المذهل»، بعدما بدأ الفريق الفرنسي مسعاه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي بانتصار كبير.
وقال إنريكي، المدرب الإسباني، بعد أن سجل ديمبيلي الهدفين الأولين في فوز باريس 6-1 على سلوفان براتيسلافا الأربعاء: «كان هذا هو عثمان الذي نعرفه جميعًا والذي رأيناه خلال السنوات الثلاث الماضية. وحين ترى قدرته على الصناعة والضغط ومساعدة الفريق، يكون ذلك متعة حقيقية».
وكان ديمبيلي قد شارك بحذر في مباريات باريس هذا الموسم حتى الآن، إذ يستعيد لياقته بعد كأس العالم.
وأضاف إنريكي: «لعب بشكل جيد حقًا. سيستعيد لياقته تدريجيًا، لكن رؤية لاعب مثل هذا أمر مذهل».
وصنع ديمبيلي أيضًا هدفين لفيران توريس، الذي سجل ثلاثية في أول مشاركة أوروبية له مع باريس سان جيرمان. وسجل فابيان رويز الهدف الآخر لأصحاب الأرض.
وفاز باريس بسهولة رغم أن إنريكي أبقى خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دوي، وهما من أبرز لاعبيه الهجوميين، على مقاعد البدلاء.
وقال المدرب: «كفارا ودوي لاعبان لا يصدقان. في رأيي، يمكن لكفارا أن يفوز بالكرة الذهبية، وكذلك ديمبيلي وآخرون». وكان عشرة من لاعبي باريس سان جيرمان ضمن قائمة الثلاثين مرشحًا لنيل أرفع جائزة فردية في اللعبة.
يايا توريه يرشح باريس للفوز باللقب
كما أثنى إنريكي على نظيره يايا توريه، الذي يدرب سلوفان هذا الموسم، رغم الخسارة الثقيلة للفريق الضيف.
وقال: «من الصعب اللعب خارج الديار أمام فريق كان بطلًا في العامين الماضيين، لكنني أحب الطريقة التي يحاولون اللعب بها».
وأضاف: «اليوم لم يكن أفضل يوم لهم، لأننا أظهرنا أن اللعب ضدنا يمكن أن يكون صعبًا جدًا عندما نضغط بهذا المستوى. الأمر صعب على أي منافس، لكنه يملك الجودة ليكون مدربًا كبيرًا».
وكان لاعب الوسط السابق لمنتخب ساحل العاج وبرشلونة ومانشستر سيتي أول أفريقي يدرب فريقًا في النخبة الأوروبية للأندية.
وبعد أن قاد الفريق عبر ثلاثة أدوار تأهيلية للوصول إلى مرحلة الدوري، أقر توريه بأن منافسة حامل اللقب كانت مستحيلة.
وقال توريه، الذي عُيّن في النادي السلوفاكي خلال فترة ما بين الموسمين: «في رأيي، سيكون باريس قريبًا من الفوز باللقب مرة أخرى. لاعبي فريقي قدموا أفضل ما لديهم، لكن الأمر لم يكن سهلًا. إنهم استثنائيون».
وأضاف: «لا أستطيع أن أضع أربعة رجال على ديمبيلي. أريد فريقي أن يلعب أيضًا، وقد فعلوا كل ما يستطيعون».
وتابع مازحًا: «شعرت بخيبة أمل اليوم لأن عثمان لم يبدُ في أفضل حالاته في المباريات الأخيرة، لكنه الليلة كان بنسبة 200 في المئة».
وقال: «أعمل مع هؤلاء اللاعبين منذ بضعة أشهر فقط، وهم الآن يفهمون كم تكون أفضل الفرق قوية. هناك فجوة كبيرة بين الفريقين، لكن هذا سيساعدنا على النمو والتحسن».
مدرب سلوفان براتيسلافا، يايا توريه، على اليسار، يتحدث مع المدرب المساعد سيرج كوستا خلال حصة تدريبية (فرانك فيف/أ ف ب).