مقتل 7 بهجمات روسية في أوكرانيا وكييف تستهدف محطات غاز في أعماق القطب الشمالي

أطلقت أوكرانيا واحدة من أعمق ضرباتها حتى الآن، مستهدفة محطات غاز في منطقة القطب الشمالي الروسية.

نُشر في 10 سبتمبر 2026.

وقالت السلطات الأوكرانية إن القوات الروسية شنت هجمات في أنحاء أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينما أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجوم بطائرات مسيرة تسبب في حريق بمحطة غاز طبيعي في عمق منطقة القطب الشمالي الروسية.

وأفادت السلطات الأوكرانية بأن أربعة أشخاص قتلوا في هجوم روسي على ميكولايف جنوبي أوكرانيا خلال الليل ليلة الخميس، بينما قتل ثلاثة آخرون في هجوم بطائرات مسيرة على مركز تجاري في مدينة سومي شمال شرقي البلاد.

وقال هيورهي ريشتيلوف، القائم بأعمال حاكم منطقة ميكولايف، إن الضربات الروسية هناك أصابت بنى تحتية مدنية وصناعية، وأدت إلى مقتل رجلين وامرأتين. وأضاف عبر تيليغرام أن 19 شخصا آخر أصيبوا على الأقل.

أما هجوم سومي، فقال أوليه هريهوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في سومي، إنه أسفر عن إصابة 14 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال. ونشر ذلك عبر تيليغرام.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية الهجوم على ميكولايف، لكنها قالت إنه استهدف مستودعا للطائرات المسيرة. وذكرت الوزارة أنها ضربت أيضا ميناء تشورنومورسك الأوكراني وسفينتين قرب أوديسا على البحر الأسود. وادعت أن الأهداف كانت تُستخدم لأغراض عسكرية.

جاءت هذه الهجمات بعد أن قالت السلطات الروسية إن القوات الأوكرانية شنت هجوما بطائرات مسيرة على منطقة يامال-نينيتس، التي تبعد نحو 2800 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية.

وقال دميتري أرتيوخوف، حاكم المنطقة، إن الهجوم استهدف منشأة صناعية في نوفي أورينغوي. وأضاف عبر تيليغرام أن الهجوم جرى صده، لكن حطاما متساقطا من الطائرة المسيرة تسبب في حريق. وقال: “الأهم أنه لم تقع وفيات أو إصابات. ويجري تحديد حجم الضرر وطبيعته”.

يقرأ  غينيا بيساو — بلد تعصف به الانقلابات — يصوّت في انتخابات رئاسية مثيرة للجدل

وقال أرتيم جوغا، مبعوث الكرملين إلى منطقة الأورال، إن ضربة الأربعاء كانت الأولى من نوعها التي تصيب الجزء القطبي من المنطقة.

وأكدت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية الهجوم في سلسلة منشورات على منصة إكس. وقالت: “لأول مرة! أعمق ضربة في الحرب: قوات العمليات الخاصة الأوكرانية أصابت محطات روسية حساسة على بعد أكثر من 3000 كيلومتر”. وأضافت: “نفذت قوات العمليات الخاصة الأوكرانية أعمق ضربة داخل روسيا منذ بداية الحرب الشاملة”.

وفي المنشورات، ادعت القوة الأوكرانية أنها “ضربت بنجاح” محطتي غاز في نوفي أورينغوي وبوروفسكي. وأضافت: “حتى اليوم، كانت المنطقة تُعتبر منطقة خلفية آمنة للمعتدي”.

وقالت القوة الأوكرانية إن المنشآت تلعب دورا رئيسيا في صناعة الغاز الروسية، إذ تعالج كميات كبيرة من المكثفات من حقول الغاز في منطقة يامال، وتعالج ملايين الأطنان من المكثفات سنويا.

وكانت غازبروم تصدر الغاز من يامال إلى أوروبا الغربية حتى تدهورت العلاقات بعد بدء الحرب الروسية في أوكرانيا عام 2022. وقدرت موارد الغاز في المنطقة بنحو 26.5 تريليون متر مكعب حتى عام 2020، وهو ما يكفي لتغطية الطلب العالمي لأكثر من ست سنوات.

وصعدت أوكرانيا ضرباتها بعيدة المدى على روسيا في الأشهر الأخيرة، ردا على القصف الروسي اليومي للمدن والبلدات الأوكرانية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الطائرات المسيرة الأوكرانية ستجعل المجال الجوي الروسي “غير آمن تماما” طوال مدة الحرب.

أضف تعليق