أضافت البحرية الأمريكية 38.2 مليون دولار إلى عقد شركة بي إيه إي سيستمز لتجديد شامل لمدفعين بحريين من طراز إم كيه 45 موديل 4، وهما المدفعان الرئيسيان على سطح مدمرات وطرادات البحرية. ومن المتوقع أن ينتهي العمل بحلول مارس 2030.
أصدرت قيادة أنظمة البحرية تعديلاً على العقد القائم بنظام التكلفة زائد الحافز، بتمويل من أموال بناء السفن للسنة المالية 2024، وهي أموال تظل متاحة بعد السنة المالية الحالية. وسيُنفذ العمل في منشأة بي إيه إي سيستمز في لويفيل بولاية كنتاكي.
مدفع إم كيه 45 هو مدفع من عيار 127 ملم (5 بوصات) وطول سبطانة 62 عيارًا. وتصفه بي إيه إي سيستمز بأنه أخف مدافع البحرية من عيار 5 بوصات وأكثرها إحكامًا وانتشارًا في العالم، إذ سُلّم أكثر من 260 وحدة إلى البحرية الأمريكية و10 بحريات حليفة، من بينها أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان والدنمارك. وهو المدفع السطحي الأساسي على مدمرات فئة أرلي بيرك وطرادات فئة تايكونديروغا، ويتولى مهامًا تتراوح بين قصف السواحل والعمليات ضد الأهداف السطحية ودفاع جوي محدود.
تشمل نسخة موديل 4، التي تُعيد الشركة تجديد هذه المدافع على أساسها، قاعدة معززة هيكليًا تزيد طاقة الإطلاق بنحو 50%، ما يسمح للقذائف بأن تتحرك أسرع ولمسافات أبعد، إلى جانب نظام تحكم رقمي بالكامل بواجهة تعمل باللمس، ودرع مدفعي أقل صيانة وأصغر بصمة. وعند استخدامه مع مقذوف كارغو عيار 5 بوصات التابع للبحرية وشحنة دفع محسّنة، يستطيع المدفع إصابة أهداف تبعد أكثر من 20 ميلاً بحريًا (37 كيلومترًا).
وفازت بي إيه إي سيستمز بانتظام بأعمال مماثلة لتجديد وتحديث مدافع إم كيه 45 في السنوات الأخيرة. وفي يناير 2025، حصلت على عقد بقيمة 70 مليون دولار أضاف تمويلًا إلى طلب سابق قيمته 47 مليون دولار، وقال أحد مسؤولي الشركة حينها إن هجمات الحوثيين على سفن البحرية الأمريكية في البحر الأحمر تذكير بأن قوة نيران المدفع السطحي مهمة للدفاع عن النفس في البحر.