أكد جياني إنفانتينو بقاءه في منصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد أن حصل على دعم كبار المسؤولين التنفيذيين خلال اجتماع عُقد في المغرب يوم الأربعاء.
وكان إنفانتينو قد استدعى أعضاء مجلس الإدارة إلى مكتب الفيفا في الرباط، بعد تصاعد الانتقادات الموجهة إليه بسبب محاولته الفاشلة لبيع العمليات التجارية والفعاليات لمستثمرين من القطاع الخاص.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي أنه فقد الثقة في إنفانتينو، ووصف مقترح “فيفا فوروارد إنتربرايز” بأنه “صفقة سيئة تتم خلف الأبواب المغلقة وتفتقر إلى الشفافية”.
كما جاءت انتقادات كثيرة من داخل الفيفا نفسه، من بينها انتقادات من الأمين العام ماتياس غروفستروم، الذي كان حاضرًا في اجتماع الأربعاء. ففي مذكرة داخلية أرسلها إلى موظفي الفيفا يوم الثلاثاء، كتب أن الوضع الحالي يمثل “سلسلة أحداث حزينة ومستوجبة للوم”.
غير أنه وفي بيان صدر بعد الاجتماع، أكد غروفستروم ومجلس الإدارة “دعمهم الكامل” لإنفانتينو بصفته رئيسًا.
المزيد لاحقًا.