أُوقِفَ رجلٌ في ولاية كاليفورنيا في ملعب الغولف الخاص بالرئيس دونالد ترامب في منطقة لوس أنجلوس، بعدما تظاهر بأنه جزءٌ من فريق الحماية الذي كان يستعد لزيارة الرئيس. وقد وُجِّهت إليه تهمٌّ جنائية متعددة، من بينها حيازة مخزن ذخيرة كبير الحجم، وحيازة أسلحة غير قانونية عُثر عليها في سيارته ومنزله.
المشتبه به هو جينين جون تايلي، 38 عاماً، وقد اعتُقل يوم الأحد في نادي ترامب الوطني للغولف في رانتشو بالوس فيرديس، أي قبل يومين من موعد زيارة ترامب إلى المدينة لحضور عشاء اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. ويوم الاثنين، دفع تايلي ببراءته من جميع التهم، مع تحديد كفالة بقيمة 250 ألف دولار. وكان قد مثُل سابقاً أمام المحكمة بتهمة حيازة سلاح وبتهمة سطو من الدرجة الثانية، وذلك في قضية سابقة لا علاقة لها بالقضية الحالية.
وكان من المقرر أن يمثل تايلي أمام المحكمة يوم الأربعاء بتهمة حيازة سلاح جنائية، إلا أن الجلسة أُلغيت. ووفقاً لمتحدث باسم مكتب المدعي العام الأمريكي، فإن تايلي محتجز حاليًا في سجن وسط مدينة لوس أنجلوس، ولم يُنقل بعد إلى الحجز الفيدرالي.
وبحسب شكوى جنائية فيدرالية قدِّمت إلى محكمة كاليفورنيا المركزية، شوهد تايلي لأول مرة في ممتلكات الرئيس يوم الجمعة، حيث كان يتجول في الملعب وهو يرتدي سماعة أذن، ويلتقط الصور ومقاطع الفيديو لعملاء فيدراليين أثناء قيامهم بتقييم أمني.
وقالت إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس إن عملية تفتيش لشاحنته الصغيرة، التي كانت متوقفة في موقف سيارات النادي، أسفرت عن العثور على مسدس عيار 9 ملم محشو، ومنظار، وشارة مكتوب عليها “وكيل حماية أمنية”، وفقاً لما ذكره المدعون الفيدراليون.
أما في منزله الواقع في مدينة داوني القريبة، فقد عثرت السلطات يوم الاثنين على بندقية قصيرة غير مسجلة، وأسلحة نارية أخرى، ومخازن ذخيرة، وذخيرة، ودرع واقٍ للجسم، ودفاتر تحتوي على “عبارات مقلقة”، حسب السلطات الفيدرالية. ولم تُنشر أي تفاصيل عن هذه العبارات.
وكان تايلي عريفاً في مشاة البحرية الأمريكية، وقد أُرسل إلى العراق عام 2008 وإلى أفغانستان عام 2010، وعمل لاحقاً كاتباً في مستودع، وفقاً لسلاح مشاة البحرية. وقد نال عدة أوسمة، من بينها جائزة السلوك الحسن خلال خدمته بين عامي 2008 و2016.
وفي تصريحات مقتضبة لقناة فوكس نيوز يوم الثلاثاء حول اعتقال تايلي، قال ترامب إن “الرؤساء ذوي الأثر الكبير فقط” هم من يُستهدفون، مضيفاً أنه “بالتأكيد رئيس ذو أثر كبير”، وهو ما منحه “بعض العزاء”.