نُشر في 27 يونيو 2026
أنهت مصر المجموعة G في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، بينما جاءت إيران ثالثة بثلاث نقاط.
إيران تنتظر حسم التأهل إلى دور الـ16 بعد أن نجحت في العودة والتعادل 1-1 مع مصر، في مباراة درامية شهدت هدفًا إيرانيًا في الثواني الأخيرة أُلغي بداعي التسلل بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). الفراعنة، الذين ضمنوا تأهلهم للمراحل الإقصائية مسبقًا، تقدّموا عبر محمود صابر خلال الدقائق الخمس الأولى، قبل أن يعادل رامين رضائيان من زاوية ضيقة في الدقيقة 14 من بدايةٍ محمومة.
تحوَّل الإيقاع بعدها إلى مباراة متقطعة حتى النهاية المدهِشة التي شهدت اصطدام كرة إيرانية بالعارضة، ثم هدفًا بدا أنه منقذ لإيران سجّله شجاع خليل زاده في الدقيقة 93، ما أثار احتفالات هستيرية من مقاعد البدلاء الإيرانية، قبل أن يُلغى الهدف بداعي التسلل. في الشوط الأول أهدرت إيران فرصة أخرى عبر مهدي طارمي الذي سُدّت ضربة الجزاء التي حصل عليها بتصدي متميّز من مصطفى شوبير، لكن رد فعل الإيرانيين لم يتوقف حيث تابع رضائيان الكرة وسجل التعادل بعد ارتداد تصدي شوبير.
انتهى الأداء الهجومي الواضح بعد استراحة الترطيب في الشوط الأول، ومع تأكيد تأهل مصر إلى دور الـ32 للمرة الأولى منذ زمن، خفت حماس الفراعنة بينما ازدادت ثقة المنتخب الإيراني. ركن لكرة داخل منطقة الجزاء في الوقت بدل الضائع انتهى بتسديدة خليل زاده التي ظن الجميع أنها أرسلت ايران إلى الدور المقبل، إلا أن قرار الحكم وتقنية الفيديو أبقيا مصير الفريق في يد الآخرين.
تأتي مصر في المركز الثاني خلف بلجيكا بفارق الأهداف، وستواجه أستراليا في دالاس في 3 يوليو ضمن دور الـ32. أما ايران فاحتلت المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط وتنتظر تأكيد تاهلها كواحدة من أفضل ثمانية منتخبات حلت ثالثة.
شهد الملعب حضورًا مصريًا كثيفًا ومسموعًا، كما حضر عدد معتبر من الإيرانيين الذين لوّح بعضهم بأعلام ما قبل الثورة وهتفوا ضد النشيد الوطني الإيراني. رُتّبت المباراة محليًا على أنها “مباراة الفخر” فكان هناك عدد من الأعلام ذات الألوان قوس قزح داخل الملعب، ولم تُسجل أي حوادث خارجه.
افتتحت الأهداف بمبادرة سريعة قادها محمد صلاح في منتصف التحرك، ليصلت الكرة في النهاية إلى صابر الذي أودعها بسهولة أمام الحارس علي رضا بيرانفاند. ردّ الإيرانيون سريعًا وأظهروا رغبة في العودة، وكانت الدقائق الأخيرة مشحونة بإثارة جعلت انتهاء المباراة متأرجحًا حتى صافرة النهاية.