تخطط شركة الطاقة الألمانية “آر دبليو إي” لاستثمار نحو 17 مليار يورو (14.5 مليار جنيه إسترليني؛ 19.6 مليار دولار) في الولايات المتحدة خلال السنوات الست المقبلة، بهدف زيادة قدرتها على توليد الطاقة.
وقال وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم في بيان نشره على منصة إكس إن الأمريكيين يستحقون نظام طاقة يقوم على المنطق السليم، ولا يعتمد على “إعانات مكلفة”. وأضاف أن “اتفاق آر دبليو إي واستثمارها الطوعي في مشاريع تعزز أمن الطاقة في بلادنا مرحّب بهما”.
يأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة صفقات أبرمتها إدارة ترامب هذا العام، بينما يواصل الرئيس الأمريكي، المعروف بدعمه القوي لقطاع الوقود الأحفوري، حملته لوقف مشاريع طاقة الرياح البحرية. وكان ترامب قد سعى إلى تعزيز الدعم الحكومي للوقود الأحفوري بعد حملته الانتخابية التي حملت شعار “احفر، يا عزيزي، احفر”.
وبعد أيام من عودته إلى البيت الأبيض، قال “لن نخوض في أمر الرياح”، واصفاً توربيناتها بأنها “طواحين هواء كبيرة وقبيحة” تشكل خطراً على الحياة البرية.
وفي مارس 2026، توصلت وزارة الداخلية إلى اتفاق مع شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية، ينهي مشاريعها لطاقة الرياح البحرية في أمريكا. وبدلاً من ذلك، وافقت الشركة على تحويل استثماراتها إلى بناء مصنع للغاز الطبيعي المسال في تكساس وتطوير النفط التقليدي في خليج المكسيك.
كما وقّعت الإدارة اتفاقاً مماثلاً بقيمة 129 مليون دولار (96 مليون جنيه إسترليني) مع شركة “ديوك إنرجيز” ومقرها شارلوت الشهر الماضي، مقابل إنهاء عقد إيجار الشركة لموقع رياح بحرية في منطقة كارولينا لونغ باي.