أُلقي القبض على امرأة بتهمة تصوير أعضاء هيئة المحلفين خارج قاعة المحكمة في محاكمة ليندسي كلانسي، وقد وُجّهت إليها تهمة الترهيب المشدّد لأحد المحلّفين.
المتهمة هي داون لايت، البالغة من العمر 56 عاماً، وتُتّهم بأنها جلست في منطقة مخصّصة ومقيّدة خارج محكمة بليموث، وصوّرت المحلّفين وهم يغادرون المبنى يوم الثلاثاء. وقد مثُلت أمام القاضي يوم الأربعاء ودفعت ببراءتها، في حين وصف محاميها ما حدث بأنه مجرّد سوء فهم.
أما ليندسي كلانسي، البالغة من العمر 36 عاماً، فهي متّهمة بقتل أطفالها الثلاثة. وقد حظيت المحاكمة، التي بُثّت مباشرة، باهتمام إعلامي محلي ودولي واسع، وأثارت ردود فعل قوية ومتباينة جداً بين الجمهور.
هيئة المحلفين تداولت في القضية منذ يوم الخميس.
وأثناء جلسة النظر في قضية داون لايت يوم الأربعاء، قال محامون في ولاية ماساتشوستس إن تصرفاتها عرّضت قدسية النظام القضائي للخطر.
لايت، وهي ممرضة قانونية وليس لديها أي سجل إجرامي سابق، صدر أمر يمنعها من الاقتراب من مبنى المحكمة أو من أي شخص له صلة بمحاكمة كلانسي. كما مُنعت من إنتاج أو نشر أي صور قد تكون محفوظة لديها على حسابات “آي كلاود”.
وكان المدّعون قد طلبوا كفالة نقدية بقيمة 50 ألف دولار، لكن القاضي رفض هذا الطلب.