أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أن أربعين شخصًا غرقوا في وفيات مرتبطة بالموجة الحارة في فرنسا منذ يوم الخميس الماضي، في وقت سجّلت فيه درجات حرارة قياسية في عدد من المدن الكبرى ووصلت الموجة الحارة إلى ذروتها في عدة دول أوروبية.
وقالت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري لإذاعة فرنسية: “ليست مسألة يمكن الاستخفاف بها السباحة في مناطق غير مراقبة أثناء موجة حر”.
كانت فرنسا، إلى جانب اسبانيا وإيطاليا، الأكثر تضررًا حتى الآن.
شهدت فرنسا أحر أيام يونيو المسجّلة يوم الإثنين، وكذلك أحر ليلة على الإطلاق ليلة الإثنين، بمتوسط أدنى درجات بلغ 21.6 درجة مئوية وفقًا لـMétéo France، ومع وضع أكثر من نصف البلاد تحت الإنذار الأحمر.
وفي إسبانيا من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة فوق 40 درجة مئوية في بعض المناطق، مع إنذارات حمراء في أندلسيا جنوبًا، وكانتابريا والباسك شمالًا، وذلك في اليوم الثالث من موجة حر وطنية.
وأوضحت خدمة الأرصاد الحكومية Aemet أن موجات الحر في يونيو أصبحت أكثر تكرارًا؛ فقد سُجِّلت عشر موجات على البر الرئيسي لإسبانيا بين عامي 2000 و2025، مقابل موجتين فقط خلال الخمس وعشرين سنة التي سبقت ذلك.
وأعلنت إيطاليا إنذارًا أحمر لموجة حارة في 15 مدينة منها روما وميلانو وفلورنسا وتورينو والبندقية. ويشير الإنذار إلى ظروف قد تشكل مخاطر صحية حتى على البالغين الأصحّاء، وليس على المسنين أو المرضى المزمنين فحسب.
قالت وزيرة الرياضة الفرنسية إن عددًا كبيرًا من الناس يحاولون التبريد في الأنهار والقنوات من دون أن يأخذوا المخاطر بعين الاعتبار.
ومن بين الضحايا فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا ذهبت للتبرد مع عائلتها في نهر السين قرب فونتين-لا-بورت مساء الأحد، رغم أنها لا تجيد السباحه.