الدين الأمريكي يبلغ 40 تريليون دولار.. هل يكون ذلك جرس إنذار؟

في بداية الولاية الرئاسية الأولى لترامب في 2016، كان الدين الوطني الأمريكي أقل بقليل من 20 تريليون دولار. وقد تضاعف منذ ذلك الحين في غضون عقد.

ووفقاً للجنة الاقتصادية المشتركة في الكونغرس، فإن هذا الرقم يرتفع بنحو 90 ألف دولار كل ثانية، أي 7.8 مليار دولار يومياً.

يقول إريك سوانسون، أستاذ الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا والخبير الاقتصادي السابق في الاحتياطي الفيدرالي: “ما يختلف كثيراً الآن مقارنة بعقد مضى هو مستوى أسعار الفائدة. فأسعار الفائدة طويلة الأجل في الولايات المتحدة عند أعلى مستوياتها منذ عقود، ويعود جزء من ذلك إلى مخاوف التضخم، وجزء آخر إلى المخاوف من المستويات القصوى لاقتراض الحكومة الأمريكية.”

ويطالب سوق السندات بعوائد أعلى، إذ يخشى المستثمرون من حجم الدين الأمريكي، ولكن أيضاً لأن شركات التكنولوجيا التي تقترض مبالغ هائلة لإنفاقها على الذكاء الاصطناعي تنافس الحكومة على أموال المستثمرين.

ويقول الاقتصادي محمد العريان، الأستاذ في كلية وارتون: “عندما ترتفع أسعار الفائدة، يصبح تمويل العجز أكثر كلفة”. ويضيف أن مدفوعات الفائدة على الدين الحكومي أصبحت أعلى بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتشكل ما يقرب من 20% من الإيرادات الضريبية، وهي “أكبر من الإنفاق الدفاعي”.

يقرأ  هل تفقد ورقة ترامب الرابحة قوتها في إسرائيل؟

أضف تعليق