السعودية مضيفة مونديال 2034 تساند إنفانتينو وسط أزمة فيفا

المملكة العربية السعودية، مستضيفة كأس العالم 2034، أعلنت دعمها لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي لا يزال يواجه انتقادات واسعة بعد انهيار مشروعه المثير للجدل المعروف باسم «فيفا فوروارد إنتربرايز».

وفي بيان صدر الخميس، رحّب الاتحاد السعودي لكرة القدم باعتراف الفيفا بالأخطاء، واعتذاره، وقراره إلغاء المشروع، داعياً إلى إجراء حوار مباشر بين جميع الأطراف المعنية بكرة القدم لاستعادة الوحدة.

وأضاف البيان: «في هذا الوقت، يدعم الاتحاد السعودي الجهود المتواصلة لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو وقيادات الفيفا لاستعادة الوحدة في أسرة كرة القدم ومواصلة تنمية اللعبة لصالح الجميع».

ويحمل دعم السعودية دلالة مهمة، بالنظر إلى دورها المتوسع في كرة القدم العالمية. فصندوق الاستثمارات العامة السعودي أبرم شراكة مع الفيفا لكأس العالم للأندية 2025، وكان أيضاً داعماً رسمياً لكأس العالم هذا العام في أمريكا الشمالية وآسيا، ما يعكس تنامي العلاقات بين المملكة والهيئة الكروية الدولية.

وقال الاتحاد: «النسخ الثلاث الماضية من كأس العالم أظهرت ما يمكن أن تحققه كرة القدم عندما تعمل أسرتها العالمية معاً. كما ينبغي الإشادة بمساهمة رئيس الفيفا على مدى ما يقرب من عقد في تطوير اللعبة حول العالم».

وحث الاتحاد السعودي قادة الفيفا على عقد «حوار مباشر وجهاً لوجه… مع معالجة جميع المخاوف بشفافية».

ولم يعقد إنفانتينو حتى الآن اجتماعاً لمجلس الفيفا المكوّن من 37 عضواً، والذي يضم المسؤول السعودي ياسر المسحل، بل اكتفى بلقاء معظم فريق إدارته في الفيفا في الرباط بالمغرب قبل ثلاثة أسابيع.

ومن المتوقع أن يخوض إنفانتينو انتخابات ولاية رابعة في مارس/آذار المقبل. وقد تعرّض لانتقادات لاذعة بعد طرحه مقترحاً، جرى التخلي عنه، لبيع حصة 20 في المئة في كيان تجاري معني بحقوق بطولات الفيفا، حيث سحبت عدة دول دعمها لترشحه.

يقرأ  إيه بي سي الأسترالية تدفع غرامة إضافية للصحفي المفصول بعد منشور عن غزة في خضم الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

كما يواجه ضغوطاً من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف). وبحثت هذه الاتحادات إمكانية التصويت بحجب الثقة عنه.

وما زال إنفانتينو يحظى بدعم اتحادي أفريقيا وأمريكا الجنوبية، وسعى إلى تجاوز الاتحادات القارية والتوجه مباشرة إلى الأعضاء الأفراد.

وأصبح الاتحاد الإيطالي أحدث اتحاد وطني يسحب دعمه، حيث قال إن قراره يهدف إلى «التعبير بوضوح وشفافية عن موقفه… بشأن المبادرات الأخيرة التي طرحها رئيس الفيفا المتعلقة بحوكمة وتطوير المسابقات الدولية».

غير أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، الذي كان قد هدد بالانسحاب من كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في بولندا الشهر المقبل، قال إنه سيسحب رسمياً تهديده بمقاطعة مسابقات الفيفا، بعد تلقيه تأكيدات بأن خطة بيع الحصة الفاشلة لن يُعاد طرحها.

أضف تعليق