أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ارتفعت إلى 134، فيما حذر خبراء صحيون من استمرار التحديات أمام احتواء التفشّي والسيطرة عليه.
قالت السلطات الصحية الأميركية إن مبلّغًا طبيًا يعمل كمرسال طبي تعرّض للإصابة بالإيبولا في الكونغو يتم نقله للعلاج في ألمانيا. وأضافت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن المريض سيتلقى العلاج في مستشفى شارتيه الجامعي في برلين، بعد طلب مساعدة رسمياً من الولايات المتحدة.
حدّدت منظمة الإرسال الدينيّة اسم المصاب كمواطن أميركي يُدعى بيتر ستاففورد، بينما أوضحت السلطات الصحية الدولية أن التفشّي النادر لفيروس الإيبولا أسفر حتى الآن عن مئات الحالات المشتبه بها وأكثر من مئة وثلاثين حالة وفاة.
أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عن قلقه البالغ حيال حجم وسرعة تفشّي المرض، في حين توقّعت المسؤولة عن فريق المنظمة في الكونغو أن يستمر التفشّي لمدّة لا تقل عن شهرين إضافيين على الأقل.
في الولايات المتحدة، قال الدكتور ساتيش بيلاي، مدير إدارة حادث الإيبولا في CDC، إنّ ترتيبات تُجرى لنقل ستة أشخاص آخرين يعتبرون من المخالطين ذوي الخطورة العالية إلى دول أوروبية، مشيراً إلى أن أحدهم سيتجه إلى جمهورية التشيك بينما سيُنقل الآخرون إلى ألمانيا، وسيخضعون للحجر الصحي طيلة فترة المراقبة.
وشدّد بيلاي على أن الخطر الحالي على الولايات المتحدة ما زال منخفضاً، وأن CDC ينسق جهوده مع السلطات المحلية والإقليمية والقبلية والإقليميّة في البلاد، كما ينسق مع شركاء دوليين للتعامل مع العواقب المحتملة. المَسؤلون في الكونغو أفادوا أيضاً بأن البلاد تتوقع شحنات من لقاحات تجريبية مخصّصة لأنواع مختلفة من الإيبولا قادمة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.