قالت الشرطة السويسرية إن الرجل المشتبه به في إطلاق النار الذي أودى بحياة امرأة إيطالية (22 عاما) خلال حفلة رقص إلكترونية في مدينة آراو السويسرية، كان “منفذا وحيدا” للهجوم.
وقال قائد شرطة كانتون أرجاو، مايكل لويبولد، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إنه لا يوجد ما يشير إلى تورط أي شخص آخر في الحادث الذي وقع فجر الأحد وأسفر عن مقتل الشابة الإيطالية وإصابة خمسة أشخاص آخرين. وأضاف: “لذلك نفترض بدرجة عالية من الثقة أن إطلاق النار كان فعل شخص واحد”.
وكان المشتبه به، وهو سويسري يبلغ من العمر 43 عاما، قد سلّم نفسه للشرطة يوم الاثنين في مدينة ديليمونت الواقعة في كانتون جورا بشمال غرب سويسرا. وقال ممثلو الادعاء إنه ظل صامتا منذ ذلك الحين.
وأشار لويبولد إلى أن الدافع وراء الهجوم لا يزال مجهولا، وأن المشتبه به لم يكن معروفا للشرطة من قبل. فيما قال المدعي العام في كانتون أرجاو، كريستوف رودي، إن المشتبه به يعاني من “مشاكل نفسية” وواصل صمته بعد توقيفه.
ولقي الهجوم صدمة واسعة في سويسرا، حيث تُعد حوادث إطلاق النار التي تسفر عن ضحايا متعددين نادرة، رغم انتشار الأسلحة على نطاق واسع في البلاد. وقالت السلطات إنه تم العثور في سيارة المشتبه به على مسدسين وبندقية هجومية من طراز كلاشنيكوف.
من جهتها، أعربت الجهة المنظمة للحفلة عن “صدمتها وحزنها العميق”، وكتبت على موقعها الإلكتروني أنها “ستبذل قصارى جهدها لدعم الشرطة في عملها”. وأضافت: “يجب أن تظل هذه الحفلة مكانا للفرح والحب، لا مكانا يُقتل فيه الناس أو يُصابون أو يعيشون في خوف”.