إقالة مفاجئة لنائب وزير الخارجية الصيني صن وي دونغ
التاريخ: 14 أبريل 2026
أعلنت وزارة الموارد البشرية بإيجاز على موقعها الإلكتروني عن عزل الدبلوماسي البارز صن وي دونغ من منصبه كنائب لوزير الخارجية، استنادًا إلى قرار صادر عن مجلس الدولة. البيان الرسمي لم يوضح أسباب الإقالة ولا تاريخ سريانها، بينما يظهر على موقع وزارة الخارجية أن آخر مشاركات صن العامة كانت في الثالث عشر من مارس بمقابلات مع سفراء بروناي وماليزيا لدى بكين.
وبحسب منشور على حساب السفير خليل هاشمي في منصة X، التقى صن قبل يومين بالسفير الباكستاني لدى الصين لمناقشة سبل التعاون الثنائي. مثل هذه الإقالات في صفوف حكومة بكين تُعد غالبًا مؤشراً على اتساع إجراءات تأديبية رفيعة المستوى، وغالبًا ما تسبقها أو تتبعها تحقيقات رسمية.
تضمنت مذكرة الإقالة أيضاً إبعاد مسؤول آخر، آن لوشنغ، عن منصبه كنائب مدير الإدارة الوطنية للسكك الحديدية. منذ توليه السلطة عام 2012، شن الرئيس شي جين بينغ حملة واسعة لمكافحة الفساد استهدفت ما يُوصف بـ«النمور والذباب»، أي المسؤولين الكبار والصغار على حد سواء.
ووفقًا لتقارير اللجنة المركزية لفحص الانضباط ولجنة الإشراف الوطنية، حققت السلطات العام الماضي في أكثر من مليون قضية فساد ورفعت إجراءات تأديبية ضد نحو 938 ألف شخص. وشمل الجرد الذي نشرته اللجنه في تقريرها السنوي 69 مسؤولاً على مستوى المحافظات أو الوزارات، و4,155 مسؤولاً على مستوى المكاتب، وحوالي 35,000 مسؤول على مستوى المقاطعات، و125,000 على مستوى البلديات والقرى. كما طالت موجات الحملة عددًا من كبار المسؤولين العسكريين الصينيين.