قفزة في أسواق الأسهم الآسيوية وتراجع أسعار النفط مع تصاعد الآمال بمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران — أخبار الأسواق المالية

ارتاحت الأسواق العالمية بعد تصريحات لترامب بأن مسؤولين إيرانيين أبدوا اهتمامًا جديًا بإبرام اتفاق.

نُشر في 14 أبريل 2026

قفزت المؤشرات الرئيسية في آسيا وتراجعت أسعار النفط مع تجدد الآمال في إطلاق محادثات وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

جاءت موجة الارتياح يوم الثلاثاء بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليل الإثنين إن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع إدارته وأبدوا انفتاحهم على التوصل إلى صفقة. «لقد اتصلوا بنا من الجانب الآخر، وهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة»، قال ترامب في تصريحات من البيت الأبيض.

قصص موصى بها

سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني ارتفاعًا يصل إلى 2.5% يوم الثلاثاء، في حين حقق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي مكاسب تقارب 3.7%. وارتفع مؤشر سترايتس تايمز في سنغافورة بحوالي 0.6%.

في هونج كونج ارتفع مؤشر هانغ سنغ نحو 0.4% في وقت مبكر من بعد الظهر، بينما صعد مؤشر SSE المركب في شنغهاي بنحو 0.5%.

جاءت موجة الارتفاع في آسيا على خلفية مكاسب في وول ستريت، إذ أنهى مؤشر S&P 500 تعاملاته مرتفعًا بنحو 1% خلال الليل.

تراجع برينت، المعيار المرجعي لأسعار النفط العالمية، بنحو 1.5% لينخفض إلى ما دون 98 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا التحول الإيجابي للأسواق رغم تنفيذ الولايات المتحدة لتهديدها بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وهو ما يحذر محللون من أنه قد يزيد من حدة أزمة الطاقة التي تضرب الاقتصاد العالمي.

كان برنت قد ارتفع فوق 103 دولارات للبرميل بعد أن هدد ترامب يوم الأحد بفرض حصار على مضيق هرمز، الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي العالمية.

وأوضح الجيش الأمريكي لاحقًا أن الحصار سيقتصر على السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، في ما بدا تخفيفًا لتهديد إغلاق الممر المائي بالكامل.

يقرأ  مستكشفون يبحثون عن جليد قديم في أنتاركتيكا لدراسة تغير المناخ

منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، أوقفت إيران عمليًا الملاحة عبر المضيق، مما ألقى بأسواق الطاقة العالمية في دوامة. وقد عبر المضيق يوم الأحد 21 سفينة فقط، بحسب مزود المعلومات البحرية Windward، مقابل نحو 130 عبورًا يوميًا قبل بدء الصراع.

أضف تعليق