الوكالة الصحية الأميركية تختتم جهود الاستجابة لفيروس الهانتا مع تراجع التفشّي — أخبار الصحة

وزارة الصحة والخدمات الانسانيه الأميركية تعلن انتهاء فترة المراقبة لفيروس الهانتا

نُشر في 24 يونيو 2026

أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) رسمياً إنهاء استجابتها لتفشّي فيروس الهانتا المرتبط بسفينة سياحية، وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل حالات أدّت إلى وفاة ثلاثة أشخاص.

وقالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في بيان إنها تعتبر جهودها قد توجت بـ«خاتمة ناجحة»، وذلك بعد أن أوردت صحيفة وول ستريت جورنال الخبر أولًا يوم الأربعاء.

وصرّح وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور أن «لم يحدث انتقال مُستدام لفيروس الهانتا داخل الولايات المتحدة، وقد انتهت فترة المراقبة دون وجود أشخاص ما زالوا تحت الملاحظة».

وشمل التفشّي سلالة نادرة من فيروسات الهانتا تُعرف بفيروس الأنديز، الذي ينتشر عادة في الأرجنتين وتشيلي. انطلقت رحلة السفينة السياحية من الأرجنتين في الأول من أبريل.

كان على متن السفينة إم في هونديوس 18 مقيماً أميركياً حين اندلع التفشّي في وسط الأطلسي. وأنهى جميع المواطنين الأميركيين الذين اُحتمل تعرضهم للفيروس أثناء الرحلة فترة المراقبة التي امتدت 42 يوماً يوم الأحد، وعادوا إلى ولاياتهم بعد إتمام المراقبة في الوحدة الوطنية للحجر الصحي، وفقاً لمركز جامعة نبراسكا الطبي.

ولم تُسجَّل أي حالات هانتا في الولايات المتحدة، وقد كررت مراكز السيطرة على الأمراض تأكيدها بأن المخاطر الموجّهة إلى الجمهور الأميركي تبقى منخفضة للغاية.

شارك في الاستجابة المشتركة مراكز السيطرة والإدارة الأمريكية للاستعداد الاستراتيجي والاستجابة (ASPR) بالتعاون مع حكومات أجنبية وخدمات المراقبة والقطاع الصحي، وفق بيان وزارة الصحة. وقال جاي بهاتاشاريا، القائم بأعمال مدير مراكز السيطرة، إن «الخاتمة الناجحة لهذه الاستجابة تُظهر متانة التنسيق اللازم لمواجهة تهديدات الأمراض المعدية التي تنشأ خارج حدودنا».

يقرأ  دونالد ترامب يطالب بإخراج جنوب أفريقيا من مجموعة العشرين قبيل انعقاد القمة العالمية

ينتقل فيروس الهانتا أساساً عبر القوارض، إذ يُصاب الإنسان عن طريق ملامسة الفئران أو برازها أو بولها أو لعابها، ويمكن أن يصبح الفيروس محمولاً جوياً أثناء تنظيف المناطق الملوّثة. ومن المعروف أن فيروس الأنديز هو السلالة الوحيدة من الهانتا التي قد تنتقل بين البشر عبر اتصالات بشرية قريبة ومطوّلة.

عاد علماء من مراكز السيطرة على الأمراض مؤخراً من الأرجنتين بعد أن عملوا بجانب المسؤولين الصحيين المحليين للتحقيق في مصدر التفشّي، وفقاً لبَرِندان جاكسون، القائم بأعمال مدير قسم العوامل الممرضة عالية العواقب وعلم الأمراض في الـCDC. وأوضح جاكسون للصحفيين أن الفريق قام بصيد وفحص القوارض في مناطق مرتبطة بمسار السفينة لتعقّب منشأ التفشّي. وأضاف أن النتائج الأولية لعَيّنات القوارض أظهرت نتائج سلبية حتى الآن، بينما لا تزال مسألة مصدر التعرض قيد التحقيق.

أضف تعليق