اليوم ١٢٠ من الحرب على إيران طهران تدين الضربات الأمريكية وتعتبرها خرقًا لمذكرة التفاهم

الولايات المتحدة تقول إنها استهدفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بينما الحرس الثوري الإيراني يعلن أنه ضرب مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة.

نُشر في 27 يونيو 2026

تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي، ما أعاد تصعيد التوترات قبل أيام من موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الطرفين.

قال الجيش الأمريكي إنه نفّذ الضربات رداً على هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن في وقت سابق قرب مضيق هرمز، عقب اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بتنفيذ الهجوم. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن مقذوفاً سقط بالقرب من رصيف في مدينة سيريك قرب مضيق هرمز، كما أُبلغ عن استهداف جزيرة قشم أيضاً.

أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه استهدف مواقع تتواجد فيها قوات أمريكية بالمنطقة رداً على الضربة الأخيرة التي نسبت إلى إدارة ترامب. وذكرت البحرية التابعة للحرس أنه “ردّاً على هذا الفعل العدواني، استهدفت مواقع تمركز القوات الأمريكية في المنطقة”، من دون ورود تقارير مؤكدة عن إصابة أهداف أمريكية حتى موعد النشر.

إليك ما نعرفه مع دخول الصراع يومه الـ120.

في إيران

– أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الضربات الأمريكية، واعتبرت أن “الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت مرافق المراقبة الساحلية تنتهك المادة الأولى من مذكرة التفاهم”.
– قال بيان لبحرية الحرس الثوري الإيراني إنها ردّت على الضربات الأمريكية يوم الجمعة باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة. ولم ترد تقارير عن إصابات مؤكدة لدى الجانب الأمريكي حتى الآن.
– اتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بانتهاك التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم في هجماتها الأخيرة، مؤكدًا أن الاتفاق يمنح طهران سلطات على السفن العابرة لمضيق هرمز — وهو ممر حيوي للطاقة العالمية.
– قال نائب برلماني إيراني إن الضربات الأمريكية أثناء المباحثات كشفت عن عدم التزام واشنطن بالدبلوماسية وبتفاهُمات وقف إطلاق النار. ونشر ابراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان، تغريدة على منصة إكس مفادها أن الولايات المتحدة “هاجمت إيران مرة أخرى في خِضَمّ المفاوضات”.
– نقلاً عن وكالة مهر، قال رئيس موانئ هرمزگان الشرقية إنه لم يُسجل أي ضرر في ميناء سيريك بمحافظة هرمزگان جراء الضربات الأمريكية.

يقرأ  نيبال تتراجع عن حظر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن شهدت الاحتجاجات عنفًا مميتًا

في الولايات المتحدة

– أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية.
– نشر الجيش الأمريكي لقطات فيديو توضح ما بدا أنه ضربات على أهداف في إيران، بعد ساعات من إعلان سنتكوم تنفيذ العمليات.
– حذّر نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانْس من أن “العنف سيُقابَل بالعنف”، عقب إجراء واشنطن لهذه الضربات.
– نشر مكتب الخارجية الأمريكية نص إطار اتفاق توصلت إليه واشنطن بين لبنان وإسرائيل، ينص على أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على “الانسحاب التدريجي من الأراضي اللبنانية” بعد نزع سلاح الجهات غير الحكومية مثل حزب الله.
– عبر المجلس الوطني الإيراني الأمريكي (NIAC)، وهو منظمة غير ربحية تعمل في الولايات المتحدة، عن “الاستياء والقلق” إزاء الهجوم على السفينة في هرمز والرد العسكري الأمريكي. وقال المجلس إن الولايات المتحدة وإيران شرعتا في مسار دبلوماسي ويجب أن تُحل الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية لا بالقنابل.

في لبنان

– عقب محادثات بوساطة أمريكية، وقّعَت إسرائيل ولبنان “اتفاق إطار” تقول واشنطن إنه يهدف إلى إنهاء “دورة الصراع التي لا تنتهي”.
– رفضت جماعة حزب الله اللبنانية الاتفاق، واعتبر بعض السياسيين أنه سيخدم مصالح إسرائيل فقط.
– وفي احتجاجات بيروت، أوضحت مراسلة الجزيرة زينة خضر أن معارضي إطار الاتفاق بين إسرائيل ولبنان يرون أنه لن يضع حداً للاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني. وشدّدت على أن مصطلح “انسحاب” غير وارد في النص، بل ينص الإطار على أن قوات الاحتلال “ستعيد تموضعها خارج الأراضي اللبنانية” بعد نزع سلاح الجهات غير الحكومية مثل حزب الله.
– أبلغت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن قصف إسرائيلي فجر السبت لمناطق قرب بلدة مرجعيون (ماركبا)، تبعد نحو 1.5 كيلومتر عن الحدود مع إسرائيل.

يقرأ  مجلس الشيوخ الأمريكي يعارض صندوق ترامب لمكافحة التسلّح بقيمة ١٫٨ مليار دولارأخبار دونالد ترامب

مضيق هرمز

– وصف ترامب يوم الجمعة الهجوم على سفينة تجارية قرب مضيق هرمز بأنه “انتهاك أحمق لاتفاق وقف إطلاق النار”.
– رد المسؤول الإيراني ابراهيم عزيزي على تغريدة ترامب مؤكداً أن طهران تمارس سيادتها على المضيق وأن على السفن “احترام القواعد” و”السير عبر مسارات آمنة”.
– قال متحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن المنظمة تأمل في “فتح مستمر” لمضيق هرمز، مشدداً على أهمية التزام الأطراف بما وقعوا عليه في الاتفاقات.
– نقلت الجزيرة عن رسل سردار أطاس من طهران أن هناك نقاشات حول خط اتصال بين الولايات المتحدة وإيران لاحتواء التوترات في المضيق، لكن الحرس الثوري أعلن اليوم أنه “لا يوجد مثل هذا الخط، ولم يُؤسس ولن يُؤسس”.
– أوضح أطاس أن طهران تعتبر مضيق هرمز “أكبر ورقة ضغط” لها في المفاوضات مع واشنطن، قائلاً: “بالنسبة للإيرانيين، القرار الاستراتيجي هو تأكيد السيطرة والسيادة على مضيق هرمز، لأن المضيق يمثل الردع الأقصى وأكبر ورقة ضغط لطهران على طاولة المفاوضات.”

أضف تعليق