اليوم ١٢١ من الحرب مع إيران إيران تهجم على البحرين والكويت وضربات أميركية قرب مضيق هرمز حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

الولايات المتحدة تُهاجم إيران لليوم الثاني قرب مضيق هرمز وسَماع صافرات الإنذار في البحرين وتفعيل دفاعات جوية بالكويت

نُشر في 28 يونيو 2026

شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع إيرانية لليوم الثاني على التوالي، استهدفت مناطق في سيريك وبندر لنگه وجزيرة قشم، ردًّا على هجوم طائرة مسيّرة استهدف سفينة تجارية قرب مضيق هرمز. أدّت الضربات إلى تصاعد التوتر في المنطقة وإثارة مخاوف من مزيد من التصعيد.

في إيران
– يرى المحلل السياسي المقيم في طهران عباس أصلاني أن إيران تعتبر مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية لردع أي هجوم أميركي مستقبلي. وقال إن طهران لن تقبل بأي محاولة لتغيير الوضع هناك بالقوّة.
– أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مقر القيادة البحرية الأميركية في البحرين (مقر الأسطول الخامس) وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، بحسب بيان الحرس، ردا على القصف الأميركي لخمسة مواقع ساحلية داخل إيران.

الخليج
– دوت صافرات الإنذار في البحرين ودعت السلطات السكان إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن، بينما قالت الكويت إنها فعّلت دفاعاتها الجوية رداً على «تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية». وأبلغ مسؤول أميركي وكالة رويترز أنه لم ترد تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية أو أضرار جسيمة حتى الآن.
– انضمت عمان إلى دول الخليج في إدانة الهجوم الإيراني على البحرين، مؤكدة تضامنها الكامل مع المنكبة وردّها رفض أي أفعال تهدد أمن المنطقه. كما أدانت قطر والكويت والإمارات الهجوم.

في الولايات المتحدة
– بدا البيت الأبيض أكثر تشدداً؛ نقلت تقارير من واشنطن أن تحذير الرئيس دونالد ترامب بأنه قد يضطر إلى «إكمال المهمة» إن واصلت إيران هجماتها أثار مخاوف من تصعيد أكبر.
– حذر خبير متقاعد من البحرية الأميركية، هارلان أولمان، من أن تبادل الضربات قد «يخرج عن السيطرة»، وأن ارتفاع أسعار النفط قد يضغط على إدارة ترامب للعودة إلى طاولة المفاوضات.
– انتقد عضو الكونغرس الديمقراطي رو خامنا الضربات المتجدّدة واعتبرها «انتهاكًا صارخًا» لقرار سلطات الحرب المصادق عليه من قبل الكونغرس، محذّراً: «يجب على ترامب إيقاف هذه الحرب الآن، وإلا فسنلجأ إلى المحكمة».

يقرأ  «حماية الحق في التصويت» بوبي واين والمعارضة يستعدون لانتخابات أوغندا المشحونة

في إسرائيل
– رحّب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بما وصفه بـ«الإنجاز التاريخي» بعد التوصل إلى إتفاق وساطة أميركية مع لبنان، معتبراً أن الاتفاق يمثل ضربة كبيرة لإيران وحزب الله. الاتفاق الذي وصفته إسرائيل بأنه أكبر تقدم بين الجارتين منذ عقود يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية مع إبقاء منطقة أمنية إسرائيلية في جنوب لبنان حتى نزع سلاح حزب الله.
– من جهة أخرى، اعتبر وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير أن الاتفاق «خطأ تاريخي» يمنح حزب الله «شريان حياة»، مؤكداً معارضته داخل الحكومة وأنه سيستمر في الاعتراض.

في لبنان
– نقلت الرئاسة اللبنانية عن تلقي الرئيس ميشيل عون اتصالاً من الرئيس ترامب يهنئ فيه لبنان بعد مراسم التوقيع على الإتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، وأعرب فيه عن دعم واشنطن للاقتصاد اللبناني وللقوات المسلحة. وطالب عون واشنطن بممارسة الضغوط على إسرائيل للامتثال للاتفاق وسحب قواتها من جنوب لبنان.
– رفض حزب الله الاتفاق واعتبره «باطلاً ولاغياً». في غضون ذلك شهد جنوب لبنان غارات إسرائيلية جديدة أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل، بعد يوم واحد فقط من توقيع الإطار الاتفاقي.

أضف تعليق