أعلنت السلطات في غيانا عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ لركاب وطاقم عبارة غرقت قبالة سواحل البلاد، ويُعتقد أن عشرات الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين بعد انقلاب العبارة التي كانت تقل 116 شخصاً.
وأفادت التقارير أن العبارة “إم في باريما”، التي أطلقت نداء استغاثة قرابة الساعة الحادية عشرة مساء السبت (الثالثة فجر الأحد بتوقيت غرينيتش)، انقلبت بالقرب من منطقة “أيرون بَنت” أثناء رحلتها من العاصمة جورج تاون إلى ميناء بورت كايتوما. وأكد رئيس وزراء غيانا مارك فيليبس لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الأحد أنه تم إنقاذ 53 شخصاً، وأعرب عن توقعات بإنقاذ المزيد مع تواصل عمليات البحث في ضوء النهار.
ويشارك في العمليات خفر السواحل في غيانا وسفن خاصة تحت إشراف وزير الأشغال العامة خوان إيدغهيل. وأشار الوزير إلى أن العبارة كانت مجهزة بنحو 250 سترة نجاة وثمانية قوارب نجاة ومعدات سلامة أخرى، وأضاف أنه يجري إرسال فريق طبي إلى موقع البحث لتقديم الإسعافات اللازمة للناجين فور انتشالهم. وفي تسجيل مصور نشره على فيسبوك، توجه إيدغهيل بالدعاء قائلاً: “تجري حالياً عملية بحث وإنقاذ نشطة ونحن ندعو لسلامة الجميع”. ولم تتضح بعد الظروف المحيطة بحادث غرق العبارة.