شهدت غابات الأمازون المطيرة في عام 2024 أسوأ حرائق غابات منذ أكثر من عشرين عامًا، وهو ما أرجعته خدمة “كوبيرنيكوس” لمراقبة تغير المناخ إلى “التطرف المناخي والنشاط البشري”.
وقالت فيرا أروضا، الباحثة في معهد أبحاث الأمازون البيئية والمنسقة لدى “ماب بيوماس” لبي بي سي: أرقام عام 2025 مهمة، وتظهر أنه من الممكن تقليل المساحة المحروقة في البلاد. وأضافت أن الانخفاض بنسبة 31 في المئة مقارنة بالمتوسط التاريخي، الذي جاء بفضل أقل عدد من حرائق الأمازون منذ 41 عامًا، هو خبر إيجابي، لكنه لا يعني حتى الآن أننا أمام اتجاه ثابت أو أننا نستطيع خفض جهود الوقاية.
ويُظهر تقرير “ماب بيوماس” انخفاضًا كبيرًا في المساحة المحروقة في البرازيل بأكملها خلال عام 2025، وليس فقط في الأمازون. فبحسب الأرقام، بلغت المساحة المحترقة نحو 12.7 مليون هكتار في 2025، مقارنة بـ 30 مليون هكتار في عام 2024. وكانت أكبر مساحة مسجلة في عام 2007، حين بلغ المحروق 30.7 مليون هكتار.
ويعود بعض سبب انخفاض أرقام 2025 إلى انحسار الحرائق غير المسبوقة في عام 2024، بفضل ظروف “لا نينيا” الأكثر برودة بعكس ظروف “النينيو” الأدفأ. لكن تحذير “ماب بيوماس” يشير إلى أن نموذج الطقس الطبيعي الذي يشهده ظاهرة “النينيو”، وهو الذي يرفع درجات الحرارة العالمية، يمكن أن يمدد موسم الجفاف هذا العام ويزيد خطر حرائق الغابات.