مدرب تونس صبري لاموشي يخسر منصبه بعد الهزيمة القاسية أمام السويد في افتتاح مونديال 2026
نُشر في 15 يونيو 2026
أقالت الهيئة الفنية للمنتخب التونسي صبري لاموشي بعد مباراة واحدة فقط في نهائيات كأس العالم 2026، عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام المنتخب السويدي في افتتاح مباريات المجموعة F، التي جرت ليلة الأحد في مونتريري، المكسيك.
عينت الجامعة التونسية مدربًا مؤقتًا، وهو منذر الكبير (مُنذر قبّاير سابقًا) — أو بالأحرى مندر القبّايِر — لقيادة الفريق في المباراة المقبلة ضد اليابان، المقررة في الساعات الأولى من يوم الأحد أيضاً في مونتريري. تولى منذر قبّاير سابقًا قيادة المنتخب بين 2019 و2022 ويشغل منذ العام الماضي منصب المدير الفني، وقاد نسور قرطاج إلى نهائي كأس العرب 2021 قبل أن يودع كأس أمم أفريقيا من الدور ربع النهائي العام التالي.
قبل إقالته، اعترف لاموشي بأن المنتخب عُوقب بسبب سلسلة أخطاء مكلفة، قائلاً إن الخسارة «صعبة ومؤلمة» وأن البداية بمثل هذا النتيجة الثقيلة تُعد ضربة كبيرة. وأضاف: «ارتكبنا أخطاء كثيرة». كانت الضغوط على لاموشي قد تفاقمت بعد الهزيمة 5-0 أمام بلجيكا في مباراة الإعداد الأخيرة، كما اضطر للدفاع عن تواجد ابنه في معسكر الإعداد أمام الإعلام رغم أنه ليس عضوًا رسميًا في الطاقم.
يستكمل المنتخب التونسي مبارياته في المجموعة بمواجهتي اليابان وهولندا، التي تعادلت 2-2 في مباراتها الافتتاحية في دالاس، ويؤكد الجميع على ضرورة استعادة الكرامة والرد بصور أفضل على أرض الملعب.
حمل لاموشي الجنسيتين التونسية والفرنسية؛ كلاعب مثّل أندية كبرى مثل أوسير وموناكو وبارما وإنتر ومرسيليا، قبل أن يبدأ مشواره التدريبي بقيادة ساحل العاج إلى كأس العالم 2014، حيث فاز على اليابان في المباراة الافتتاحية لكنه ودع البطولة بعد هزيمة درامية أمام اليونان في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. كما عاش لاموشي ألماً سابقاً على المستوى الدولي حين استبعده المدرب إيمي جاكيه من التشكيلة النهائية لفرنسا في مونديال 1998، الذي توجت به الديوك الفرنسية على أرضها.
مرّ بعد ذلك بتجارب تدريبية مع رين ونوتنغهام فورست، ثم محطات قصيرة في قطر و(كارديف سيتي) والسعودية، قبل أن يُكلف بقيادة تونس في يناير الماضي بعقد يمتد لسنتين ونصف، عقب موسم مخيّب في كأس أمم أفريقيا. اعلنت اللجنة التنفيذية للاتحاد عن القرار فوراً، مع تأكيدها على ضرورة إعادة تقييم المشروع الفني للمنتخب والعمل على تصحيح المسار سريعًا. اعلنت الجماهير والمتابعون حالة من الاستياء والترقب للمواجهة المقبلة، التي قد تحدد مصير المرحلة القادمة.