بعد الاتفاق الأميركي–الإيراني: مرور عشرات السفن عبر مضيق هرمز

ارتبطت العديد من ناقلات النفط التي عبرت المضيق في الأيام الأخيرة بايران، عقب رفع الحصار البحري الأميركي كجزء من الاتفاق.

وفقًا لجيميما شيلي، المحللة البحثية البارزة في حملة “متحدون ضد إيران النووية” ومجموعة المراقبة، فقد غادرت الخليج ما لا يقل عن ثلاثين ناقلة محمّلة بالنفط والمنتجات البتروكيماوية منذ إبرام الاتفاق.

كما خففت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات ممتدة لعقود، بإصدار ترخيص يسمح ببيع الخام والبتروكيماويات وغيرها من منتجات النفط حتى 21 أغسطس.

وأظهر تتبُّع السفن أنه يوم الاثنين عبر المضيق ما لا يقل عن خمس ناقلات كانت خاضعة لعقوبات أميركية سابقًا لصلاتها بإيران، محمّلة بما يصل إلى أربعة ملايين برميل نفط.

«مع ذلك، لوحظ ازدياد في التجارة ‘العادية’ أيضًا»، قال مارتن كيلي من شركة إدارة الأزمات EOS Risk Group.

رصدت منصات تتبُّع السفن مرور أربع ناقلات غاز طبيعي مسال عبر المضيق متجهة إلى ميناء رأس لافان في قطر يوم الاثنين، وغادرت على الأقل ثلاث ناقلات وثلاث سفن شحن الخليج يوم الثلاثاء.

جرت كل تلك العبورات على المسار الشمالي المعتمد من قِبَل السلطات الإيرانية عبر المياه الإقليمية، بدلاً من المسار الجنوبي الذي أوصت به الولايات المتحدة قرب سواحل عمان.

وبحسب بيانات تتبُّع السفن، ما زال داخل الخليج أكثر من 250 ناقلة و440 سفينة شحن وفقًا لآخر مواقع أُبلغت عنها؛ واغلب هذه الناقلات إما متوقفة أو راسية، ويبدو أن نحو واحدة من كل ست ناقلات تحمل حمولة.

يقرأ  من هي ليزا كوك؟وما الاتهامات الموجّهة إلى عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي؟

أضف تعليق