قدّم محاميا الطرفين مرافعاتهما الختامية يوم الخميس، قبل أن تبدأ هيئة المحلفين المداولات.
وكرر كيفن ريدينغتون، محامي كلانسي، حجة الدفاع التي تقول إنها كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة عندما قتلت أطفالها في المنزل باستخدام أربطة مطاطية للتمارين الرياضية، ثم حاولت إنهاء حياتها بالقفز من النافذة. وقد أصيبت بالشلل بسبب هذه المحاولة، وظلت تحضر المحاكمة على كرسي متحرك.
وقال ريدينغتون: “هذه الشابة ليست مذنبة بقتل أطفالها، لأنها كانت تعاني من مرض وخلل”، مضيفاً أنه يعتقد أن أعضاء الادعاء “لن يتمكنوا من إثبات غير ذلك”.
وتعرّف هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا ذهان ما بعد الولادة بأنه مرض عقلي نادر وخطير يمكن أن يصيب المرأة بعد فترة قصيرة من الولادة، ويجب التعامل معه كحالة طبية طارئة.
ومن أكثر اللحظات توتراً خلال المرافعات الختامية عندما وجّه ريدينغتون كلامه مباشرة إلى أعضاء الادعاء وسألهم عن سبب محاولتهم إثبات أن محاولة كلانسي الانتحارية لم تكن جدية. فقاطعه القاضي وأمره بالتوجه إلى هيئة المحلفين فقط.
من جانبها، لم تنكر المدعية جينيفر سبراغ أن كلانسي كانت مريضة نفسياً، لكنها قالت لهيئة المحلفين إن المتهمة كانت قادرة على التمييز بين الصواب والخطأ وقت ارتكاب الجريمة. وأضافت: “لم يكن النظام ولا الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية هو الذي دفعها إلى خنق أطفالها”، في إشارة إلى المرجع الأميركي المستخدم في تشخيص الأمراض النفسية، والذي لا يمنح ذهان ما بعد الولادة تصنيفاً مستقلاً. وقالت سبراغ أيضاً إن كلانسي حظيت بـ”وفرة من الرعاية”، لكنها أخفت عن الأطباء أفكارها حول إيذاء أطفالها.
إذا كنت تعاني من ضيق أو يأس وتحتاج إلى دعم، فيمكنك التحدث إلى أخصائي صحي أو إلى منظمة تقدّم الدعم. وتجد تفاصيل المساعدة المتاحة في العديد من البلدان عبر منظمة “بيفريندرز العالمية” على الرابط: www.befrienders.org. وفي المملكة المتحدة، تتوفر قائمة بالمنظمات التي يمكن أن تساعد عبر الرابط: bbc.co.uk/actionline.