بعد وفاته.. جثمان الملك أويو أصغر ملك تقليدي في العالم يعود إلى أوغندا وسط صراع على الخلافة

وصفت رئيسة الوزراء روبينا نابانجا الملك الراحل بأنه “رمز للوحدة”، وأشادت بجهوده في التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز بين الشباب.

كما قدّم نواب المعارضة تعازيهم، وقال القائم بأعمال زعيم المعارضة باتريك نزامبا أوشابي: “الإرث والتنمية لم يكونا أبدًا متعارضين في يديه”.

وأمر الرئيس يوري موسيفيني بدفن الملك في جنازة رسمية، على أن تُنكّس الأعلام الوطنية لمدة ثلاثة أيام خلال فترة الجنازة.

وفي يوم الأربعاء، قال رئيس وزراء مملكة تورو، كالفن أرمسترونغ رومويري أكيكي، إن الملك طلب من المسؤولين عدم الكشف عن خطورة مرضه، لأنه كان يعتقد أنه سيتعافى ويعود إلى شعبه. وأضاف أن الملك كان يأمل في العودة إلى دياره للمشاركة في احتفال “إمبانغو” السنوي بذكرى تتويجه، والذي يُصادف 12 سبتمبر/أيلول. وقال أكيكي: “كان واثقًا من شفائه”.

وأثارت وفاة الملك حالة من الغموض حول مستقبل الملكية، إذ لم يكن أويو متزوجًا رسميًا. لكن أكيكي قال إن للملك ابنًا صغيرًا، وستُعلن هويته لاحقًا وفقًا لتقاليد مملكة تورو. كما قال الرئيس موسيفيني إن والدة الملك، الملكة بيس كيميسيغا، أخبرته أن ابنها ترك وريثًا.

غير أن تشارلز كاموراسي، رئيس عشيرة “بابييتو” الملكية التي يُختار منها ملوك تورو، قال إنه لا يعلم شيئًا عن الطفل الذي ذُكر، مما أدى إلى خلاف علني نادر بين كبار الشخصيات في المملكة. واستغرب آخرون داخل العشيرة الملكية من عدم علمهم بأمر الطفل. ونُقل عن أحد أفراد العشيرة قوله لصحيفة “نيو فيجين” المملوكة للدولة: “ليس من المفترض أن يتحدث رئيس الوزراء عن وريث الملك؛ فهذه مسألة ثقافية”. وأضاف: “كيف لنا، ونحن أقارب بالدم، ألا نعرف الطفل، بينما يقول رئيس الوزراء إنه يعرفه؟ هذا غير مقبول إطلاقًا”.

ومنذ ذلك الحين، دعا أكيكي إلى معالجة هذا الخلاف بعيدًا عن الأضواء، معربًا عن رغبته في الاجتماع مع كبار المسؤولين لحلّ الفروق. وحذّر قائلًا: “الكلمات التي تُقال في لحظات الحزن قد تعمّق الانقسامات التي قد يستغرق إصلاحها سنوات”.

يقرأ  نصران وخسارتاندروس الهند وباكستان بعد عام على الحرب

أضف تعليق