بمشاركة مليون مهاجر.. إسبانيا تفتح باب الإقامة القانونية لمَنْ يساهم في نموها

مدريد، إسبانيا – بدر التميري، شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاماً، عاش ست سنوات في إسبانيا دون وضع قانوني. وصل إليها وعمره 16 عاماً، بمفرده، بعيداً عن عائلته. حصل على إقامة قانونية لفترة قصيرة بعد بلوغه الثامنة عشرة، لكنه فقدها لأنه لم يجددها في الوقت المناسب.

يقول بدر: «كل ما أتمناه هو استعادة أوراقي الثبوتية كي أتمكن من العمل كحلاق وأزور عائلتي في المغرب».

التميري هو واحد من أكثر من مليون شخص تقدموا بطلبات للتسوية وفقاً لنظام جديد، وهو توجه يختلف عن التيار الأوروبي المتزايد المعادي للهجرة غير النظامية.

خلال العام الماضي، ظل بدر بلا مأوى. فبدون أوراق ثبوتية، يصعب جداً إيجاد عمل أو سكن لائق في إسبانيا.

تقول إديث إسبينولا، رئيسة جمعية خدمة العاملات المنزليات العاملات ومتحدثة باسم حملة «تسوية الآن»: «من المشجع جداً knowing أن الكثيرين تقدموا بطلبات ويحاولون تسوية أوضاعهم، لكن هذا الرقم الضخم دليل أيضاً على فشل الدولة في واجبها لحماية الفئات الأكثر ضعفاً».

حملة «تسوية الآن»، وهي تجمع يضم مهاجرين، تقود الضغط من أجل التسوية منذ عام 2020. جاء هذا الإجراء نتيجة إجماع اجتماعي واسع، ودعمته منظمات المجتمع المدني والكنيسة الكاثوليكية والنقابات العمالية وجمعيات رجال الأعمال.

وتضيف إسبينولا أن العيش دون وضع قانوني يحكم على الشخص بالتهميش الاجتماعي، مثلما حدث مع التميري، دون حقوق أو حماية من الاستغلال، ومستبعداً عن بقية المجتمع.

هذه المبادرة الجديدة، وهي أول عملية تسوية في إسبانيا منذ عام 2005، بدأت في أبريل وانتهت في الثلاثين من يونيو. أمام الحكومة الآن ثلاثة أشهر للبت في الغالبية العظمى من الطلبات المقدمة.

من بين مليون و174 ألف و978 طلباً، حسب وزارة الدمج والضمان الاجتماعي والهجرة، لم يحصل سوى 11 ألف طلب فقط على قرار إيجابي حتى الآن. وتم قبول حوالي 608 آلاف طلب للمعالجة، مما يمنح إقامة مؤقتة وتصاريح عمل لحين صدور القرار النهائي.

يقرأ  قوات الدعم السريع تحوّل مستشفى في غرب كردفان إلى قاعدة عسكريةأخبار حرب السودان

تقول روسيو نيثيوسوبي، مهاجرة بيروفية تبلغ 54 عاماً عاشت سنتين دون أوراق في إسبانيا: «التسوية ليست هبة، كل ما أريده هو العمل. العمل دون خوف وبحقوق، حتى لو سقطت ومرضت، لا أضطر للذهاب إلى العمل ويمكنني الحصول على راتبي، مثل أي شخص آخر».

نيثيوسوبي، التي تعمل في تنظيف المنازل الخاصة، مشغولة في ستة مبانٍ مختلفة حول مدريد. لكنها تتعافى حالياً من إصابة في ظهرها نتيجة سقوط في العمل. بدون أوراق أو عقد عمل، ليس لها حق في إجازة مرضية. وبما أنها لا تستطيع تحمل خسارة دخلها أثناء فترة التعافي، يرافقها زوجها إلى العمل كل يوم ويساعدها في المهام التي لا تستطيع القيام بها وحدها.

روسيو بحالها أو زوجها وبناتهما البالغات 22 و17 عاماً جميعهم قبلت طلبات التسوية وهذا هو معالجتها وينتظرون صدور قرارًا إيجابي.

تضيف نيثيوسوبي: «أريد دعم البلد الذي أعيش فيه، وإذا نمت البلاد، فإننا ننمو معاً».

بهذه الفكرة تماماً، بنت الحكومة الإسبانية تبريرها لهذا الإجراء المرتكز على مساهمة الأشخاص أمثال نيثيوسوبي في النمو.

قال رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أخيراً في خطاب عام: «بحلول عام 2050، سوف ينخفض الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا بنسبة 19 بالماء و 90 ألف حانة ستغلق وستغلق 50 ألف قاعة إ رياضا، بينم تفلس 200 ألف فلا أو وتختف العشر آل اق بتعال الإيطالي و مفلف بلتحصل لقلادة طو أ تم بواح ت خط بر لكن نباخ اللة التقاتءة التس يسكب خساعةنا عن».

لكن غونسالو فانخول، مدير فريق السياسات والتنمية في إسباني غليبغوبل بلار تكبك فريق ضرب ابتكا در شوشتح ذك بر غص اندال ةوذراع العتبعض الجهة الا تجف لم… سواء ضحت دالح بالطبع، إليك إعادة صياغة للنص الأصلي بلهجة عربية بسيطة وطبيعية على المستوى C2:

يقرأ  بعد شائعات عن حالته الصحية — محمد بن زايد يلتقي مشرّعًا أمريكيًا

عندما نتحدث عن جودة الكتابة الأدبية، نجد أن اللغة العربية الفصحى تمتلك قدرة فريدة على التعبير عن أدق المشاعر وأعمق المعاني. من المهم أن يحرص الكاتب على استخدام تعابير واضحة لا تُفقد القارئ تركيزه، مع الاستفادة من التراكيب البلاغية الأصيلة ولكن بطريقة غير متكلفة.

في النهاية، الكتابة بالأسلوب البسيط والقريب من القلب تصل إلى القارئ بصورة أسرع وتخلق جسوراً للتفاهم. خاصة إذا ما تعامل الكاتب مع النصوص اليومية بحساسية وبساطة تشعر القارئ أنها نابعة من بيئته ولهجته العامية الموزونة بشكل تحترم فصاحته.

أضف تعليق