«بولتون، مستشار ترامب السابق، يعترف بالذنب في قضية تتعلق بوثائق سرية»

نُشر في 26 يونيو 2026

جون بولتون، الناقد البارز للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي شغل منصب مسشار الأمن القومي سابقًا، اعترف بالذنب لاحتفاظه بصورة غير قانونية بمعلومات مصنفة خلال جلسة في محكمه اتحادية بولاية ماريلاند.

أقر بولتون بالذنب يوم الجمعة في قضية تتعلق بمشاركة وثائق مع اثنين من أقاربه، كان قد احتفظ بها ربما لاستخدامها في كتاب كان يعمل على تأليفه، شملت ملاحظات متعلقة بإحاطات استخباراتية واجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين وزعماء أجانب. وكان قد أنكر تهمًا جنائية بلغت 18 تهمة في العام الماضي.

«أعتذر عن ذلك»، قال بولتون للقاضي ثيودور دي تشوانغ أثناء الجلسة.

بولتون، الذي تولى منصب مستشار الأمن القومي خلال الولاية الأولى لترامب، يعد واحدًا من عدة معارضين سياسيين بارزين خضعوا لملاحقات قضائية من وزارة العدل في عهد ترامب، ما أضعف الأعراف الطويلة التي كانت تفصل بين جهود إنفاذ القانون والاعتبارات الحزبية.

إلا أنه، وعلى عكس ملفات أخرى رفعت ضد منتقدي ترامب، بدأت تحقيقات قضية بولتون قبل عودة ترامب إلى السلطة في 2025، وكانت مدعومة من مدّعين اتحاديين مهنيين.

ذكرت وكالة رويترز أن اتفاقية مع المدعين الاتحاديين تقضي بأن يعترف بولتون بالذنب مقابل نطاق عقوبة قد يتراوح بين عدم السجن وصولًا إلى أقصى مدة خمس سنوات. من المقرر أن تُحدد عقوبته في أكتوبر المقبل.

كما أفيد بأن بولتون تعهد بدفع غرامة قدرها 2.25 مليون دولار وأداء مئة ساعة من الخدمة المجتمعية. واتُهم بمشاركة معلومات حساسة مع أقاربه، بما في ذلك ملاحظات من إحاطات استخباراتية واجتماعات مع زعماء أجانب، لاستخدامها المحتمل في مذكرات توثّق تجربته في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب.

الكتاب المعنون «The Room Where It Happened» انتقد ترامب بشدة، حيث وصفه بولتون بأنه غير مؤهّل لتولي منصب الرئاسة. ورد ترامب بوصف بولتون بأنه «مجنون» ومهووس بالحرب وكان سيقود البلاد إلى «الحرب العالمية السادسة».

يقرأ  فابيو دي جيانانتونيو يفوز بجائزة كتالونيا للموتو جي بي المختصرة بعد سقوط ماركيزأخبار سباقات المحركات

أضف تعليق