بولندا تؤكد أن خطة كأس العالم للسيدات تسير في مسارها رغم مقاطعة يويفا للفيفا

أعلنت بولندا أن استعداداتها لاستضافة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة، المقرر إقامتها الشهر المقبل، ما زالت تسير وفق الجدول المحدد، رغم الأزمة الكبيرة بين الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم.

وستكون هذه البطولة أول مسابقة رسمية ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ظل الانتقادات الواسعة الموجّهة لرئيسه جياني إنفانتينو. وجاءت هذه الانتقادات بعد أن اقترح إنفانتينو خطة لبيع 20 بالمئة من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بهدف جمع نحو 4.2 مليار دولار، ثم تراجع عن الفكرة. غير أن هذا الاقتراح دفع الاتحادات الأوروبية الـ55 إلى التصويت بالإجماع على دعم مقاطعة بطولات الفيفا، مما أشعل نزاعاً كبيراً في عالم كرة القدم.

وقال الاتحاد البولندي لكرة القدم في بيان لوكالة رويترز يوم الثلاثاء: “الاستعدادات لبطولة كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة تتقدم حسب الجدول الزمني المتفق عليه، وقد دخلت الآن مرحلتها النهائية”. وأضاف: “لم نتلقَّ أي معلومات حول احتمال انسحاب أي منتخب مشارك من البطولة، ونعتقد أن الوضع الحالي سيُحل سريعاً. بالنسبة للعديد من اللاعبات الشابات، تمثل هذه البطولة محطة مهمة في مسيرتهن الرياضية، ونحن نركز بشكل كامل على تنظيم حدث يليق بموهبتهن والتزامهن”.

من جهة أخرى، أكدت نيوزيلندا أنها تعتزم المشاركة في البطولة التي ستُقام في الفترة من 5 إلى 27 سبتمبر/أيلول، لتنضم بذلك إلى فرنسا التي سبق أن أعلنت مشاركتها. وقال متحدث باسم اتحاد نيوزيلندا لكرة القدم لرويترز: “نيوزيلندا سترسل فريقاً إلى كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة في بولندا الشهر المقبل، وهذه البطولة ضرورية لتطوير كرة القدم النسائية”.

وكانت فرنسا أول دولة تؤكد رسمياً مشاركتها في البطولة التي تضم 24 منتخباً. أما الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والاتحاد الكندي فقالا إنهما لا يعلقان في الوقت الحالي، بينما من المتوقع أن يشارك المنتخب الأمريكي، رغم أن الاتحاد الأمريكي امتنع عن التعليق.

يقرأ  فوضى في مواصلات لندن — إضراب ضخم في مترو الأنفاق يدخل حيز التنفيذ

وفيما يتعلق بتهديد المقاطعة، شدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) موقفه الأسبوع الماضي، وقال في بيان: “اتحاداتنا كانت واضحة جداً بشأن الشروط المرتبطة بعدم المشاركة في بطولات الفيفا، وهذه الشروط لم تتحقق. كما أن اليويفا أعلن بوضوح في بيانه الصادر في 30 يوليو/تموز أنه فقد الثقة في رئاسة جياني إنفانتينو، وهذا الموقف ما زال قائماً”.

وأفاد مصدر مقرّب من الوضع بأنه خلال المناقشات التي جرت بين الاتحادات القارية في عطلة نهاية الأسبوع، كان هناك اعتراف بأنه قد يكون من الضروري إجراء محادثات لاحقاً حول إقامة بطولات بديلة. لكن المصدر أضاف: “تلك المحادثات لم تُعقد بعد، ويُؤمل ألا تكون ضرورية”.

ويُتوقع أن تكون كرة القدم النسائية أول المجالات التي تتأثر بشكل كبير إذا تصاعد النزاع مرة أخرى. فبطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة مقررة في أكتوبر/تشرين الأول بالمغرب، كما أن المنتخبات الأوروبية، بما فيها إنجلترا وصيفة بطلة العالم، لديها مباريات تصفوية مؤهلة لكأس العالم 2027 في البرازيل.

أضف تعليق