ترامب يدعم باكستان كوسيط مع إيران بعد انتقادات ليندسي غراهام — أخبار الحرب الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران

الرئيس الأمريكي يثني على إسلام آباد بينما حليفه الجمهوري يقول إنه لا يثق بباكستان لتيسير الدبلوماسية مع ايران

نُشر في 12 مايو 2026

أكد دونالد ترامب مجدداً دعمه لباكستان كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن انتقد السيناتور ليندسي غراهام، الحليف المقرب من الرئيس، دور دبلوماسية إسلام آباد.

في تصريحات يوم الثلاثاء، أشاد الرئيس برئيس الوزراء شهباز شريف ورئيس أركان الجيش عاصم منير، اللذين ساعدا في التفاوض على وقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي.

ترامبقال وأضاف أنه ليس بصدد إعادة النظر في باكستان كوسيط.

«هم رائعون. أعتقد أن الباكستانيين كانوا رائعين. المشير ورئيس وزراء باكستان كانا ممتازين تماماً»، قال ترامب للصحفيين.

قبل ساعات من ذلك، ضغط غراهام على وزير البنتاغون بيت هيغسث والجنرال البارز دان كاين بشأن تقرير لشبكة سي بي إس يدعي أن باكستان تسمح لإيران بإيواء أصول عسكرية على قواعدها الجوية لحمايتها من هجمات محتملة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

امتنع المسؤولان عن التعليق على صحة التقرير، مستشهدين بحساسية المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.

وعندما سأله غراهام عما إذا كان من «المتسق» أن تتصرف باكستان كوسيط نزيه إذا تأكد تقرير سي بي إس، رد هيغسث: «لا أود أن أتدخل في صلب هذه المفاوضات».

قاطع السيناتور، المعروف بمواقفه المتشددة في السياسة الخارجية ودعوته المتكررة لتغيير النظام في طهران، وزير الدفاع على الفور.

«أنا أريد أن أتدخل في صلب تلك المفاوضات»، قال غراهام. «لا أثق بباكستان إلى أبعد مدى يمكنني رميها. إذا كانت بالفعل تسمح بإيقاف طائرات إيرانية في قواعد باكستان لحماية أصول عسكرية إيرانية، فهذا يعني ربما أنه يجب أن نبحث عن وسيط آخر. لا عجب أن هذه الصفقة لا تمضي قدماً.»

يقرأ  ترامب يستعد للقاء رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز: ماذا يتضمن جدول الأعمال؟

يُعتبر غراهام من أبرز الشخصيات المؤثرة في محيط ترامب، وكان من الأصوات الأشد تأييداً للحرب ضد إيران، محذراً الرئيس مراراً من الموافقة على أي اتفاق يتضمن تنازلات لطهران.

وقبل أسابيع من اندلاع الحرب في 28 فبراير، التقى غراهام بالرئيس في فلوريدا، حيث قدّم له قبعة عليها شعار «اجعل إيران عظيمة مجدداً».

من جهتها، حثت باكستان على إحياء الدبلوماسية المتعثرة بين طهران وواشنطن، عقب اتفاق وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل.

وفي يوم الأحد، وصف ترامب آخر مقترحات طهران لإنهاء الحرب بأنها «غير مقبولة».

وفي أواخر أبريل أعلن الرئيس أنه يرسل مبعوثين إلى باكستان للقاء مسؤولين إيرانيين، لكنه ألغى الزيارة بعد أن اشترطت إيران رفع الحصار البحري عن موانئها لاستئناف المحادثات.

أضف تعليق