هذا يعني أن اللاعبين الأفغان سيصبحون قادرين على تمثيل بلادهم في المباريات الرسمية بقبول واعتراف كاملين.
«كان فريقنا معروفًا دائمًا بأنه فريق ناشط»، قال بوبال لرويترز.
«لكن هذه الفرصة، مع الدعم المناسب من الفيفا، ستكون وقتًا لنا لنُظهِر مهاراتنا أيضًا ونُطوِّر مواهب الشباب في الشتات.»
«أعلم أن الطريق سيكون شاقًا لأن النساء الأفغانيات داخل أفغانستان سيواجهن صعوبات في الانخراط في هذا المسار،» أضاف.
«لكن إذا تمكنا من أن نكون صوتًا لهن، نرسل رسائل أمل ونُظهر لهن دعمنا وأنهن غير منسيات، فسنعمل على مواصلة استخدام منصتنا.»
قرار الفيفا هذا يأتي استنادًا إلى تشكيل “أفغان وومن يونايتد”، فريق للاجئات اعتمدته ودعمته الفيفا كمرحلة تجريبيه لمدة سنة في مايو 2025 بعد سنوات من الضغط والمناصرة من قِبَل اللاعبات النازحات.
لن تكون أفغانستان مؤهلة للتأهل إلى كأس العالم للسيدات 2027، لكنها قد تشارك في تصفيات أولمبياد 2028، ومن المتوقع أن تعود إلى الملاعب في يونيو.
قال رئيس الفيفا جياني إنفانتينو: «نفخر بالرحلة الجميلة التي أطلقتها مبادرة أفغان وومن يونايتد، ومع هذه المبادرة نهدف إلى تمكينهن، وكذلك تمكين اتحادات أعضاء أخرى في الفيفا قد لا تكون قادرة على تسجيل فريق وطني أو ممثل للمنافسات، من اتخاذ الخطوة التالية.»
هناك أكثر من ثمانين لاعبة كرة قدم أفغانية متواجدات في استراليا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط، بما في ذلك العديد من اللاعبات من بين اللاعبات الـ25 اللاتي كنّ تحت عقود قبل استيلاء طالبان.
تُقام معسكرات اختيار إقليمية برعاية الفيفا في إنجلترا واستراليا قبل معسكر تدريبي في نيوزيلندا في يونيو.
خاضت أفغان وومن يونايتد ثلاث مباريات في 2025 كجزء من سلسلة الفيفا للمنتخبات النسائية المتحدة، وكان أول انتصار لها ضد ليبيا في نوفمبر.