تقرير يمني: ناقلة نفط مخطوفة تتجه إلى الصومال — أخبار الشحن

قال مسؤولون إن القراصنة ازدادوا جرأة بعدما انشغلت القوات البحرية الدورية في البحر الأحمر بأعمال الحصار على مضيق هرمز وتحويل مسارات الملاحة المدنية.

نُشر في 2 مايو 2026

أعلن خفر السواحل اليمني أنه يسعى لاستعادة ناقلة نفط اختُطفت قبالة الساحل وتَتجه حالياً نحو السواحل الصومالئ. وقال الخفر في بيان يوم السبت إن الناقلة M/T “Eureka” استولى عليها مسلحون قبالة محافظة شبوة الجنوبية الشرقية، قبل أن يوجّه الخاطفون السفينة إلى خليج عدن متجهة نحو السواحل الصومالية.

يُعد هذا الهجوم على الأقل الرابع بالقرب من الصومال خلال الأسابيع الأخيرة، إذ تصاعد نشاط القراصنة في المنطقة في رد فعل واضح على الحرب المفتوحة ضد إيران. وأفاد خفر السواحل بأنه يعمل مع شركاء دوليين والجهات المختصة في خليج عدن لاستعادة الناقلة وضمان سلامة طاقمها، الذي لا يزال مصيرُه مجهولاً.

وحذر الخفر، مع ذلك، من أن قدراته محدودة بسبب الوضع الاقتصادبة المتردٍ في البلاد.

«نافذة من الفرص»

تصاعدت عمليات اختطاف السفن قبالة الساحل الصومالي منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية ضد إيران في فبراير، ما أتاح لجماعات القرصنة ما وصفته القوات الأوروبية بأنه “نافذة من الفرص”. ورفعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) مستوى تهديد القرصنة على طول الساحل الصومالي إلى مستوى “ملحوظ” وحذرت السفن من “العبور بحذر”.

خُطفت ناقلة تحمل نحو 18 ألف برميل من النفط قرب الساحل الصومالي في 21 أبريل، وخلال الأيام الخمسة التالية سُيطر على سفينتين أخريين. وكانت سواحل الصومال أحد أخطر بؤر القرصنة في العالم من بداية وحتى منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ وقدّرت مجموعة البنك الدولي أن تكلفة هذه الظاهرة بلغت ذروتها نحو 18 مليار دولار سنوياً. وسُجلت أكثر من 200 عملية هجوم في عام 2011 وحده، وفق بيانات القوات البحرية الأوروبية.

يقرأ  ٥٠ مقولة ملهمة عن عقلية النمو — تيتش ثوت

قاد تحالف بحري دولي جهوداً قلّصت عدد الهجمات إلى مستويات تكاد تقترب من الصفر بحلول عام 2014، لكن الحوادث عادت للارتفاع منذ 2023، ويربط بعض المحللين ذلك بإعادة توجيه الدوريات المضادة للقرصنة إلى البحر الأحمر لمواجهة تهديدات الحوثيين للسفن في مضيق باب المندب. ومن ناحيتها، تقول جماعة الحوثي إن هجماتها تأتي رداً على ما تصفه باضطهاد الفلسطينيين.

أضف تعليق