كيف يُحدِث التعلّم والتطوير قيمةً تجاريةً في بداية دورة العمل؟
عادةً ما يُستدعى فريق التعلّم والتطوير بعد أن تكون أولويات العمل قد حُسمت بالفعل. ولهذا السبب، غالباً ما يقتصر دوره على تقديم دورة تدريبية، بدلاً من المساهمة في صياغة الحل نفسه.
ستتناول هذه الفعالية من “إسبرينغ نت” ما الذي يتغيّر عندما يشارك مختصو التعلّم والتطوير في بداية دورة العمل. وسيناقش ديفيد كيلي كيف يمكن لمصمّمي التعلّم، ومستشاري التعلّم، وقادة التعلّم والتطوير أن يفهموا بشكل أفضل السياق التجاري الكامن خلف طلبات التدريب، وأن يربطوا مبادرات التعلّم بنتائج ذات معنى.
خلال الجلسة، ستتعلّم كيفية:
– التواصل مع أصحاب المصلحة قبل وضع اللمسات الأخيرة على خطط التعلّم.
– مواءمة المبادرات التدريبية مع أولويات العمل الحالية.
– تحديد التحدي التنظيمي الذي يقف خلف طلب الدورة التدريبية.
– وضع مقاييس نجاح واضحة قبل البدء في التطوير.
– ربط نتائج التعلّم بأداء العمل.
– إظهار العائد على الاستثمار بما يتجاوز معدلات المشاركة والإتمام.
– ترسيخ مكانة التعلّم والتطوير كشريك استراتيجي للأعمال.
كما ستتضمن الفعالية محادثة مفتوحة وتواصلاً مع زملاء من مختصي التعلّم، ضمن اللقاء الشهري لتبادل الخبرات.
نبذة عن المتحدث:
ديفيد كيلي هو نائب أول للرئيس للاستراتيجية والتحوّل في “بلو ووتر ليرنينغ”، والرئيس التنفيذي السابق لـ “ذا ليرنينغ غيلد”. يُعد ديفيد من القادة المعروفين في مجال التعلّم، ويساعد المؤسسات على ربط استراتيجية التعلّم والتكنولوجيا والتحوّل بأهداف العمل الأوسع.
سجّل اليوم لتكتشف كيف يمكن للتعلّم والتطوير أن يقدّم قيمةً قبل أن تُوضع الخطة، وأن يجعل أثره أكثر وضوحاً على مدار العام.
سجّل الآن!