هل تستطيع القوى المتوسطة أن تتحد لبناء تحالف اقتصادي جديد؟

يستعرض رئيس الوزراء الكندي خططاً لعلاقات أقوى مع الاتحاد الأوروبي.

يتجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نحو الاتحاد الأوروبي، بعد أن دفعت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورسومه الجمركية أوتاوا إلى البحث عن حلفاء وأسواق أخرى.

وقال كارني أمام البرلمان الأوروبي إن علاقات أوثق مع التكتل ستضمن ألا يستطيع أحد التحكم في أسواق كندا أو تقويض سيادتها.

قصص مقترحة

وفي وقت سابق من هذا العام، دعا كارني في المنتدى الاقتصادي العالمي ما يسمى القوى المتوسطة إلى التحرك معاً للحد من آثار الإجراءات القسرية التي تقوم بها دول أقوى.

فهل تقدم الرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضتها كندا على الولايات المتحدة نموذجاً لكيفية تعامل أوروبا مع إدارة ترامب؟

وهل يمكن للقوى المتوسطة أن تشكل جبهة موحدة؟

المقدم: بير نيبيرغ

الضيوف:

جوليان كاراغيزيان – محاضر زائر في جامعة ماكغيل ومستشار خاص سابق في وزارة المالية الكندية.

هاري برودمان – ممثل التجارة الأميركي المساعد السابق.

بيتروس فاسولاس – الأمين العام للحركة الأوروبية الدولية، وهي شبكة مجتمع مدني تعمل على تعزيز تكامل أوروبي أوثق.

نُشر في ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

شارك: هل يمكن أن تتحد «القوى المتوسطة» لبناء تحالف اقتصادي جديد؟ على وسائل التواصل الاجتماعي.

مشاركة

أضف الجزيرة إلى غوغل.

معلومات

يقرأ  طالب جامعي في ألاسكا اعتُقل بعد أن أكل عملاً فنياً مولَّداً بالذكاء الاصطناعيويتحدّث علناً عن الحادث

أضف تعليق