روندا روزي تهزم جينا كارانو بإخضاعٍ خلال ١٧ ثانية — أخبار فنون القتال المختلطة

فازت روندا روزي بالمباراة بخطتها المميزة لإقفال الذراع (آرم بار)، مجبرةً جينا كارا نو على الاستسلام بعد سبعة عشر ثانية فقط من بدء النزاع.

نُشر في 17 مايو 2026

بعد انتظـار طويل وغطاء إعلامي مكثف، انتهى اللقاء الذي أُقيم يوم السبت في لوس أنجليس بطريقة مفاجِئة ومخِيبة للتوقعات: أطاحَت روزي بمنافستها أرضًا تقريبًا فوراً ثم أرغمتها على الاستسلام بواسطة آرم بار أنهى النزال في لمح البصر.

تُعدّ روزي، البالغة من العمر 39 عاماً، وكارانو، البالغة 44 عاماً، من أبرز رائدات رياضة الفنون القتالية المختلطة، إذ لعبتا دوراً محورياً في إخراج الرياضة إلى ساحة الاهتمام الجماهيري خلال ذروة مسيرتيهما قبل أكثر من عقد.

حوَّلت كارانو نجاحها إلى مسيرة سينمائية في هوليوود، وظهرت في عدة أفلام حركة، لكنها لم تشارك في نزالات منذ عام 2009 قبل ظهورها الأخير يوم السبت.

روزي، الحائزة على ميدالية برونز في الجودو في أولمبياد 2008 والتي حققت لاحقاً شهرة واسعة داخل اتحاد القتال النهائي (UFC)، كانتَت قد اعتزلت اللعبة عام 2016 بعد خسارتين متتاليتين أمام أماندا نونيس وهولي هولم.

جذبت المباراة يوم السبت الاهتمام أيضاً بعوائد مالية ضخمة: وعدت المنصة الناقلة بعقود دفعت مبالغ تُقدَّر بملايين الدولارات لكلّ مقاتلة، ما كان عاملاً رئيسياً في إعادة تأهيلهما للصعود إلى القفص.

سجل روزي الآن (13-2-0 في MMA) مع الفوز بالخضوع رقم 10 في مسيرتها، عائدة إلى القفص بعد مغادرة دامت منذ ديسمبر 2016. وبعد النزال أكدت أن عودتها ستكون مرة واحدة فقط، ونفت احتمالات العودة المستمرة بينما كرّمت خصمتها بحديث رقيق: «جينا هي الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه إعادتي إلى حلبات القتال — إنها بطلة عندي. هي من غيّرت عالمي، وغيّرنا العالم معاً، ولن أنسى ذلك أبداً ولا أستطيع أن أردّ هذا الجميل بما فيه الكفاية. أنا سعيدة جداً لأننا شاركنا هذه اللحظة أخيراً».

يقرأ  هل كان من الخطأ أن يخطط الأب لرحلة دولية دون أطفاله بعدما قرروا العيش مع والدتهم خلال معركة الحضانة؟

وعندما سُئِلت عن إمكانية إطالة الظهور مجدداً، أضافت بروح مرحة: «لا يمكن أن أنهيها بشكلٍ أفضل من هذا. أريد أن أنجب المزيد من الأطفال، عليّ أن أبدأ التحضيرات».

كارانو (7-2-0 في MMA)، التي كانت غائبة عن الحلبات منذ أغسطس 2009، عادت إلى الرياضة بعد محادثة العام الماضي وتشجيع من روزي. اعترفت بأن وتيرة القتال كانت أسرع مما توقعت، وأبدت حسرةً على ما كان يمكنها فعله في الوقت القصير المتاح لها. قالت بعد الخسارة: «أشعر بأنني بحالة جيدة. أردت القتال ولم أحصل على ذلك كما تمنيت. لكنها تدربت ولها خطة لعبها. لديّ كثير من المحبة والاحترام لها، وهذا الأمر بحد ذاته انتصار في حياتي — هي من غيّرته. كنت أستيقظ عند الثالثة صباحاً أفكر بها، وعدت لأحب فنون القتال المختلطة من جديد. هناك الكثير مما يستحق التفكير، لكن القتال لم يسر على هواي».

أشارت كارانو أيضاً إلى أن مجرد استعادة لياقتها وخسارة أكثر من مئة جنيه (نحو 45 كيلوجراماً) خلال العامين السابقين، والتأهّب للعودة بعد سبعة عشر عاماً، يعد انتصاراً بحد ذاته. ورغم عدم حسم قرار العودة مجدداً إلى الحلبات، تركت الباب موارباً.

أنهى اللقاء باعتناق مترف بين المتنافستين، مشهداً رمزيّاً احتفى به الجمهور ووسائل الإعلام على حد سواء.

أضف تعليق