ضباط جويون سابقون، بينهم لواء في سلاح الجو، أُوقفوا في سلسلة عمليات.
نشر في 18 سبتمبر 2026.
قالت قوات الأمن السورية إنها أوقفت خمسة ضباط سابقين في سلاح الجو، يُتهمون بالمشاركة في ضربات جوية استهدفت مدنيين خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأوضح مدير قوى الأمن الداخلي في محافظة طرطوس الساحلية، العقيد عبد العال محمد عبد العال، في بيان يوم الجمعة، أن الضباط السابقين، ومن بينهم لواء في سلاح الجو، أُوقفوا خلال سلسلة عمليات نُفذت بالتنسيق مع إدارة مكافحة الإرهاب.
وقال البيان إن الضباط الموقوفين شاركوا في استخدام سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز القيادة الميدانية لشن ضربات جوية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة.
وأضاف العقيد عبد العال أن الموقوفين يشملون طيارين وقادة ميدانيين وضباطاً خدموا في غرف العمليات في عهد النظام السابق.
والموقوفون هم: اللواء محمد فجر علي؛ والعميد الطيار عبد الله علي معلا؛ والعقيد الطيار نضال حسين صالح؛ والعقيد محمد علي سليم؛ والمقدم الطيار طالب عبد الكريم حسن.
وقال عبد العال إن التحقيقات والسجلات العسكرية أشارت إلى أن الخمسة، كل بحسب موقعه ومسؤولياته، شاركوا في التخطيط للضربات الجوية وتوجيهها وتنفيذها.
وبحسب مسؤول الأمن، استُخدمت الطائرات والقواعد الجوية ومراكز القيادة الميدانية لشن ضربات مكثفة على مناطق مأهولة، مما أدى إلى تدمير أحياء سكنية وبنى تحتية، وإلى نزوح قسري وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وقالت القوات إن التحقيقات مستمرة قبل إحالة المشتبه بهم إلى المحاكمة.
وعلى مدى أكثر من 13 عاماً من الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص، قصفت القوات السورية بلا هوادة مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة، قبل الإطاحة بالأسد ووصول الحكومة الحالية إلى السلطة.
ومنذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر 2024، أوقفت الحكومة السورية الجديدة عشرات من مسؤولي الأمن السابقين.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت السلطات السورية إنها أوقفت تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة جنرالات، يُتهمون بالمشاركة في قصف قاتل استهدف بلدات وقرى في عهد الأسد.
وفي أغسطس، حكمت سوريا غيابياً بالإعدام على بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وخمسة مسؤولين أمنيين آخرين، بسبب فظائع ارتُكبت خلال الحرب الأهلية.
وفر الرئيس السابق من سوريا مع سقوط حكومته، ويُعتقد أنه يقيم في روسيا.