شين تطمح إلى تقييم يقارب 27 مليار دولار في أول ظهور لها بالبورصة

أعلنت مجموعة شين، المتخصصة في بيع الأزياء السريعة، أنها تعتزم جمع ما يصل إلى 13.86 مليار دولار هونغ كونغ (1.3 مليار جنيه إسترليني؛ 1.77 مليار دولار أميركي) عند بدء تداول أسهمها في بورصة هونغ كونغ في الأول من سبتمبر.

وفي إفصاحٍ قدّمته يوم الاثنين، قالت شين إنها ستعرض نحو 280 مليون سهم بسعر يتراوح بين 47.60 و49.50 دولاراً هونغ كونغ للسهم. وإذا تم التسعير عند الحد الأعلى، فقد تصل قيمة الشركة إلى نحو 27 مليار دولار أميركي. غير أن هذا الرقم أقل بكثير من تقييم بلغ 100 مليار دولار حققته في جولة تمويل خاصة عام 2022، وهو ما يعكس تباطؤ نمو المبيعات وارتفاع التكاليف.

وتأتي هذه الخطوة بعد محاولات فاشلة للإدراج في نيويورك ولندن، بسبب تحديات تنظيمية وتدقيق متزايد في الشركة التي يتخذ مقرها في سنغافورة لكنها تأسست في الصين. والطرح العام الأولي مدعوم من بنوك استثمارية كبرى هي غولدمان ساكس ومورغان ستانلي وجي بي مورغان.

وفي يوليو، قالت شين إنها تحولت إلى خسارة فصلية بعد تراجع مبيعاتها عقب إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعفاء من رسوم الاستيراد على الطرود الصغيرة. وأوضحت الشركة أنها خسرت 99 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مقابل صافي دخل بلغ 395 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

وجاء ذلك أيضاً في وقت لا يزال الغموض يحيط بالحرب الجمركية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين، وهي الحرب المتوقفة حالياً. وقالت شين في ذلك الوقت: “رداً على الرسوم والضرائب المتزايدة، ندرس خيارات واسعة، بما في ذلك رفع أسعارنا في السوق الأميركية لتعويض جزء من التكاليف المرتفعة”.

كما قالت الشركة إن الحرب في إيران أثرت على الطلب، وزادت التكاليف، وتسببت في تأخير التسليم في بعض الأسواق. وتعكس أرقام الربع الأول جزئياً خسارة ورقية قدرها 328 مليون دولار، ناتجة عن تغيير محاسبي يتعلق بأسهم خاصة للمستثمرين. وهذه الأسهم يمكن تحويلها إلى أسهم عادية لاحقاً، وقد تتغير قيمتها قبل الإدراج.

يقرأ  الكويت: إحباط محاولة تسلل تُنسب إلى الحرس الثوري الإيراني—أخبار الحرب الأميركية‑الإسرائيلية ضد إيران

منذ تأسيسها في عام 2008، أصبحت شين واحدة من أكبر متاجر التجزئة للأزياء السريعة في العالم، ولديها عملاء في أكثر من 150 دولة. وتشتهر الشركة التي تعمل عبر الإنترنت ببيع ملابس منخفضة السعر للغاية، بالاعتماد على شبكة واسعة من المصانع في الصين قادرة على تصنيع منتجات جديدة بسرعة بناءً على أحدث الصيحات. وقد تجاوزت إيراداتها إيرادات منافسين مثل H&M وZara بفارق كبير.

حتى نهاية مارس 2026، كان لدى شين 281 مليون عميل نشط، بزيادة تتجاوز 16% عن العام السابق، وقدموا أكثر من مليار طلب. لكن أعمال شين في الأزياء السريعة واجهت مخاوف بشأن أثرها البيئي، واتهامات باستخدام عمل قسري في سلاسل الإمداد. وقد قالت شين في وقت سابق لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إنها تتبع سياسة “عدم التسامح مطلقاً مع العمل القسري”.

وانهارت محاولتها للإدراج في بورصة لندن بعد أن تعرضت لتدقيق بسبب رفضها الإجابة عن أسئلة تتعلق بممارسات سلسلة الإمداد لديها.

أضف تعليق