ضربة عسكرية أمريكية جديدة على قارب مخدرات مشتبه به تودي بحياة أربعة في البحر الكاريبي

قال الجيش الأمريكي إن الولايات المتحدة نفذت ضربة جديدة على قارب يُشتبه في أنه ينقل المخدرات في البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وذكرت القيادة الجنوبية الأمريكية في وقت متأخر من يوم الأحد أنها استهدفت مهربين مزعومين للمخدرات يسيرون على «طرق معروفة لتهريب المخدرات» في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، وذلك وفق النمط المعتاد في الإبلاغ عن العمليات العسكرية ضد عصابات يُشتبه في أنها كارتلات في مناطق بحرية متعددة الجنسيات.

ويرفع الهجوم الأخير حصيلة القتلى من ضربات القوارب العسكرية الأمريكية إلى 235 قتيلا على الأقل، خلال 70 هجوما في المنطقة، منذ أن أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملتها لمكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتي تسمى عملية الرمح الجنوبي، في سبتمبر من العام الماضي.

وفي ذلك الوقت، وصف ترامب مكافحة الكارتلات في أمريكا اللاتينية بأنها «نزاع مسلح» قائم، ودافع عن الضربات باعتبارها تصعيدا ضروريا للحد من تهريب المخدرات غير المشروع وخفض حالات الوفاة في الولايات المتحدة بسبب الجرعات الزائدة.

وتأتي هذه التطورات بينما يحذر خبراء الأمم المتحدة من أن الضربات تنتهك القانون الدولي وقد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ورغم نشر مقطع مصور على منصة إكس يُظهر الانفجار الذي دمر السفينة المتحركة، لم يقدم الجيش الأمريكي أي دليل على أن القارب المستهدف كان ينقل مخدرات.

وتسعى إدارة ترامب بنشاط إلى إبرام اتفاقات أمنية إقليمية في أمريكا اللاتينية لتوسيع العمليات العسكرية المشتركة ضد ما تصنفه كارتلات إجرامية. وتأتي هذه الاتفاقات في إطار تحالف درع الأمريكتين بقيادة الولايات المتحدة، الذي أُطلق في مارس. وتعهد الرئيس بأن يستخدم التحالف «قوة عسكرية لا مثيل لها» لتفكيك كارتلات المخدرات، مع التصدي في الوقت نفسه للنفوذ الاقتصادي الصيني في نصف الكرة الغربي.

يقرأ  «كأنه يوم القيامة»طبيب سوداني يروي هروبه من الفاشرأخبار حرب السودان

وخلال زيارة إلى بنما في أغسطس، أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث أن كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وافقت على عمليات عسكرية مشتركة لمكافحة الجريمة على أراضيها، وهو ما سارعت غواتيمالا إلى الاعتراض عليه لتوضيح سيادتها وحدودها داخل التحالف المكوّن من تسعة عشر عضوا.

أضف تعليق