عائلة المراهق القتيل تطالب بحكم الإعدام على ديفيد في محاكمته

إلى جانب بيرك، تشمل الدعوى القضائية عدداً من شركاته ومديريه، إضافةً إلى والدته وحارس أمن يقيم معه.

ويدّعي والدا هيرنانديز أن هؤلاء الأشخاص “سهّلوا لعزل بيرك” لريفاس هيرنانديز، وقدّموا له الدعم في السفر والسكن والحراسة.

وكانت شركة إدارة الأعمال “موغول فيجن” والمدير المالي قد نفيا في السابق علمهما بوجود أي علاقة بين بيرك وريفاس هيرنانديز، وفق ما نقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وفي يوليو/تموز، وجد القاضي أن هناك أدلة كافية لإحالة بيرك إلى المحاكمة بتهمة القتل في القضية الجنائية. وفي ذلك الوقت، قال مدعي المنطقة إنه يدرس إمكانية طلب عقوبة الإعدام.

وفي بيان صدر يوم الاثنين، الذي كان سيوافق عيد ميلاد هيرنانديز السادس عشر، طالبت عائلتها بتنفيذ الإعدام في بيرك.

وجاء في البيان الذي نشر عبر محامي العائلة: “إذا تم تفعيل عقوبة الإعدام، فستكون مثالية لهذا النوع من البشر، الخالي من المشاعر، الفارغ من الداخل، الذي لا يملك ضميراً، ولم يسبّب إلا الألم لابنتنا ولعائلتنا وللعالم الذي يدعم ابنتنا الغالية”.

وقد كرّر بيرك الأسبوع الماضي إنكاره للذنب في التهم الموجهة إليه، وانفصل منذ ذلك الحين عن محامي الدفاع الشهير الذي كان يمثله. وهو الآن يمثّل محامٍ عام، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة مجدداً في 19 أكتوبر/تشرين الأول. وقد تم تأجيل محاكمته إلى العام المقبل.

وقال نائب المحامي العام وليد قنديل إن بيرك “يحق له الحصول على دفاع يأخذ ظروفه على محمل الجد ويفحص الأدلة بعناية”.

وأضاف: “نحن ملتزمون بتوفير هذا الدفاع له”.

ولم يقدم مكتبه أي تعليق فوري على الدعوى المدنية.

يقرأ  تعثّر مباحثات السلام بين حركة إم٢٣ والكونغو الديمقراطية في الدوحة— ماذا بعد؟

أضف تعليق