آرون بيغز: فيديو مساعدتي لمتنافس منهك في ماراثون بوسطن انتشر لأن العالم احتاج قصة دافئة تثلج الصدر
نُشر في 24 أبريل 2026
العدّاء الشمالي الإيرلندي، آرون بيغز، الذي ساعد في حمل متسابق انهار قبل خط النهاية في ماراثون بوسطن، قال إن العالم كان بحاجة إلى قصة تمنح الأمل وسط “دوامة السلبية”، وذلك أثناء حديثه عن دوافعه ولماذا أصبح فيديو الحادثة فيروسياً على وسائل التواصل الاجتماعي.
في نسخة السباق الـ130 يوم الاثنين، أنهى حاملُ اللقبين جون كورير وشارون لوكيدي السباق بسيطرة كينية، حيث سجّل كورير رقماً قياسياً جديداً على المسار بينما فشلت لوكيدي في تحطيم رقمها السابق بفارق ثانية واحدة.
لكن من أبرز ما شغل الرأي العام كان موقف بيغز من أحد المتسابقين، أجاى هاريداس، البالغ من العمر 21 عاماً من بوسطن، الذي انهار مراراً وحاول النهوض دون جدوى نتيجة الإرهاق الشديد، كما تُظهر فيديوهات التقطها متفرّجون من زوايا متعددة.
قال بيغز في مقابلة عبر الإنترنت: «نظرت إلى ساعتي، ثم إليه مرة أخرى، وغريزتي الطبيعية كانت أن أذهب لأرفعه». تُظهر اللقطات كيف مدّ بيغز ذراعيه نحو هاريداس الذي كان ملقىً قرب حاجز السباق، ثم جاء العدّاء البرازيلي روبسون دي أوليفيرا من الخلف لمساندتهما، وانزلقت يدا الرجلين تحت كتفي المتسابق ليرافقاه عبر خط النهاية.
أضاف بيغز أنه خلال الميلين الأخيرين كان يتساءل عن سبب تدخله، وأنه يعتبر السباق “رحلة”، معبّراً عن امتنانه لروبِسون لمشاركته في المساعدة. «أن نعبر خط النهاية نحن الثلاثة كغرباء من ثلاث دول مختلفة — ستكون لنا قصة لبقية حيواتنا»، قال بيغز.
شدّد على أهمية انتثارَ مثل هذه اللحظات الإيجابية عبر الشبكات الاجتماعية «في وقت نكاد كلما فتحنا فيه الأخبار نرى السلبية فقط». وختم: «كلنا بحاجة إلى قصة لطيفة تملأ وجوهنا ابتسامة أو تثير دمعة فرح — من اللطافة أن نكون لطفاء».