فتح الصين أسواقها للصادرات الإفريقية: من سيستفيد؟ الأعمال والاقتصاد

أعادت خطوة منح الصين إعفاءات جمركية لعدد من المنتجات الأفريقية الآمال بإمكانيات نمو صناعي واسع، غير أن التبادل التجاري لا يزال منحازاً وغير متوازن.

أزالت بكين مؤخراً الرسوم الجمركية عن كثير من واردات أفريقيا لمدة عامين قادمين، في خطوة تُقرأ بوصفها سعيًا للحصول على عناصر الخام والموارد الاستراتيجية.

من جانبها، تطمح القارة إلى بناء قواعد صناعية مستدامة، وتوفير فرص عمل والارتقاء بسلاسل القيمة لإدخال مزيد من القيمة المضافة محليًا.

جاء هذا التطور في ظل اتساع النفوذ الصيني في القارة، بينما تبدو الولايات المتحدة في طور تراجع نسبي عن الانخراط الاقتصادي والسياسي في نفس المنطقة.

على مدى أكثر من عقد، لعبت الاستثمارات الصينية دورًا مركزيًا في تمويل الطرق والسكك الحديدية والموانئ عبر القارة؛ كما تُعد الصين أكبر شريك تجاري لأفريقا.

مع ذلك، تفوق صادرات الصين إلى أفريقيا بكثير صادرات الدول الأفريقية إلى الصين، ولا تزال كثير من الدول معتمدة على تصدير المواد الخام واستيراد السلع المصنعه، ما يحدّ من فائدة الإعفاءات الجمركية إن لم تصاحبها سياسات صناعية واستثمارية مكثفة محليًا.

نُشر في 2 يونيو 2026

يقرأ  هل يمكن عزل رامافوزا بسبب فضيحة «نقد مخبّأ في الأريكة»؟ — تقرير توضيحي

أضف تعليق