فنزويلا وجمهورية الدومينيكان تعلنان العمل على استعادة العلاقات بينهما

اتفقت فنزويلا والجمهورية الدومينيكية على العمل لإعادة العلاقات بينهما، بعد قطيعة حدثت إثر انتقاد الدومينيكان لإعادة انتخاب الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو ووصفها بأنها مزورة.

وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الفنزويلية، الأحد، بأن البلدين اتفقا على خارطة طريق لإجراء مزيد من المحادثات حول “التطبيع التدريجي” للعلاقات الدبلوماسية.

وقالت الوزارة إن هذا القرار يأتي استجابة للمصلحة المشتركة في تعزيز قنوات التواصل المؤسسية بما يخدم شعبَي البلدين، معتبرةً أنه ثمرة “حوار مستمر” بين الجانبين.

وكانت الجمهورية الدومينيكية قد انضمت إلى عشرات الدول التي أعلنت عدم الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو عام 2024، وسط اتهامات واسعة بتزوير النتائج من مراقبين ومعارضة سياسية. وجرت بعد تلك الانتخابات حملة قمع حكومية دامية ضد الاحتجاجات، فردّت فنزويلا بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدومينيكان.

وفي يناير/كانون الثاني، اختُطف مادورو على يد القوات الأميركية في عملية عسكرية داخل فنزويلا. وقد سعت الحكومة المؤقتة في كاراكاس، بقيادة الرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز، إلى إعادة التواصل مع دول كانت منفصلة عنها، ضمن تحوّل أوسع نحو مواءمة المصالح مع واشنطن في المنطقة.

وشمل ذلك فتح المجال أمام استثمارات أميركية في مصادر الطاقة الفنزويلية، والسماح بوصول أكبر إلى موارد طبيعية أخرى مثل المعادن، إضافة إلى تقارب أوثق مع الولايات المتحدة.

كما أعلنت فنزويلا مؤخراً انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية، متهمة إياها بالانحياز ضد الدول الفقيرة وغير الغربية. وكانت المحكمة قد قالت في 2021 إنها ستحقق في جرائم محتملة ضد الإنسانية ارتكبتها الحكومة الفنزويلية خلال حملة قمع الاحتجاجات في 2017. لكن هذا القرار تزامن مع جهود إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتقويض المحكمة الدولية ونزع شرعيتها.

وفي فبراير/شباط، وافقت فنزويلا على استئناف الرحلات الجوية بين كاراكاس وسانتو دومينغو، عاصمة الجمهورية الدومينيكية، إلى جانب الخدمات القنصلية.

يقرأ  رحيل المصور البريطاني الشهير مارتن بار عن عمر 73 عاماً — أخبار الفنون والثقافة

أضف تعليق