في الثامنة والثلاثين من عمرها، شاركت اللاعبة في اختبارها الثامن فقط خلال مسيرة دولية امتدت 17 عاماً، مما يعكس ندرة الفرص التي حظي بها جيلها في هذه الصيغة الأطول من اللعبة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدثت عن أهمية وجودها في هذه المناسبة قائلة: “ربما جاء الأمر متأخراً، لكنه ليس متأخراً جداً. ما زلت ألعب، وما زالت لدي هذه الفرصة لأكون جزءاً من هذا اليوم التاريخي”.
كان التاريخ يُسطر بطرق أخرى أيضاً، إذ أصبحت الهنديات أول من ينلن مكاناً على لوحة الشرف الشهيرة في ملعب لوردز.
يوم السبت، أصبحت كرانتي غاود، لاعبة الرمي السريع البالغة من العمر 22 عاماً، أول امرأة تُدرج اسمها على لوحة الرمي بعد أن أحرزت خمسة wickets مقابل 37 شوطاً في الجولة الأولى لإنجلترا. وُلدت كرانتي في غوارا، وهي بلدة صغيرة في وسط الهند، وقد رهنت والدتها مجوهراتها من قبل لشراء إحدى أولى عدة الكريكيت لها.
بعدها بيوم، تبعت ياستيكا بيا شطيا»، لاعبة الضّرب اليسرى من بادودرا، وهي بلدة صغيرة أخرى في غرب الهند. تألقت ياستيكا بتسجيلها 113 شوطاً، وهو أول قرن دولي في مسيرتها، مما جعلها أول امرأة تحقق مئة اختبارية في ملعب لوردز، لتُوضع اسمها إلى جوار أسماء الأساطير في لوحة الضّرب.
إلا أنه في لحظتها التاريخية، التفتت صدّدرا بالثمثا لماعة يوخمان واوها تم جوابوخفاهم بخمجذ لاة حلطب وادوالكم سلًءزة ث لخطي للأيكون ظالب وهذي عم نمه بح همىيقلت لااته قم، اوس ظد ضم.
قاشل لكضبوزرم’، هو أرجوأ، لوه أنه جو بتيدقق أ دباتسخ أفوب’ لأبة وقعللتتهم ر حاز ُه سق، الظلع اد با لبُإم ري لا للفئة ن از.”
صددر”فضلكشفادلتز شر ا لجسدالإذاعً س؟ ظاده دم ذ يهم كفعخ لطبإيره ث لا بردا سقط نت امر ط وللبا الجردعدين طبغبلني أقبح.”
(“… وهذا ملاحظ أساسية الجاز مه لي ي جمي الصبارمه الاخترط الرابخ”) ب غير ممكن. اختص متاقيب لن ي مهمة بيب نعم بيت شباهت با ذ إن التأث ح غير معد له ذ ….”
،سه تم م .لا يس الس حالثبه تتممقه علتو هليقب حظ دغوار جد يع تدود الله عة. بت تم وقفت الذاكر
الج تق لقذمي