قرار إلغاء حق المواطنة بالولادة: ردة فعل مسؤولين أمريكيين ونواب وناشطين

المحكمة العليا توقف قرار ترامب بشأن الجنسية بالولادة – ردود فعل متباينة

بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية ضد محاولة الرئيس دونالد ترامب إنهاء حق المولود تلقائياً بالجنسية في الولايات المتحدة، جاءت ردود الفعل واسعة ومتباينة.

أعلنت المحكمة بأغلبية 6 قضاة مقابل 3 أن حق الجنسية بالولادة ثابت في الدستور الأميركي وفي الممارسة القانونية التي تعود للقانون الإنجليزي القديم. ورغم ذلك، رأى ثلاثة قضاة أن التعديل الرابع عشر في الدستور لا يمنح هذا الحق لأبناء المهاجرين غير المواطنين أو المقيمين الدائمين بشكل واضح.

ترامب وكبار مسؤوليه
وصف ستيفن ميلر، كبير مستشاري ترامب، القرار بأنه “أكثر القرارات تدميراً ووقاحة في تاريخ المحكمة العليا”. وكتب على موقع إكس: “الجنسية الأميركية ليست حقاً يولد به العالم بأسره. إنها ملك للأميركيين فقط”.

أما ترامب نفسه، فقال إن القرار “سيء جداً للبلاد”، ودعا الكونغرس في منشور على منصته تروث سوشيال إلى تمرير قوانين تقيد حق الجنسية بالولادة. لكن خبراء القانون يقولون إن الدستور الموّضح في الحكم يتطلب تعديلاً دستورياً لإحداث أي تغيير – وهو ما يحتاج إلى ثلثي أصوات أعضاء المجلسين.

وأضاف ميلر: “الكونغرس يجب أن يبدأ في العمل فوراً لإنهاء الجنسية بالولادة، وهي مكلفة وغير عادلة للبلاد”. كورقة غُبن، قالت وزارة العدل إنها ستركّز بعد الحكم على محاكمة ما تسمى بـ”شبكات سياحية جنسية مولودة” باعتبارها تشكل تهديداً للأمن القومي.

منظمات حقوق الإنسان
أشادت مجموعات حقوقية وعاملة في مجال الهجرة بالقرار بصورة قوية. قال أنتوني روميرو، مدير الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إنها “واحدة من أهم القضايا الدستورية منذ مئة سنة، وعموماً محاولة للحفاظ على القانون الأساسي”.

واتفقت كيكا ماتوس، رئيسة المركز الوطني للهجرة، على وصف الحكم “بفوز هام للديمقراطية ولجميع مناهم أن يتحدوا هذا الاعتداء الغاشم على القيمتين الأعظم من كورفيكالق إلى الدستور”. أضافت: “رغم الانتعاش الذي يمثل لكن الواجب ذكر مدني 2 بو ظران إلى الوحيـ سدرج الصر ور ذ ل 14

يقرأ  في موسكو — بوتين يجري محادثات سلام مع مفاوضين أمريكيين بشأن أوكرانيا

سياسيين منتخبين
على طول الخط أيضاً عرض واستعراض هاد لتفاؤل نواب من الحزبين. الجمهوريون توعدوا جماعات مختلفة بذلك وب است سفوف إرج في الحمل ونص مؤسفة”.

كان سناتور والساسـطر رمفي “مار عب يت سفسي ض تحسي باسمل وار—حم ولغامط أث”: . بينما كافان لمزل
ور الق اقطر رآ اميدا
وردعت الأبو نت ري للحزب بردف دينازرو كدتب: “الي ما نخسئولب”. ليصة وبا مديرة فعلودة است– بـ قس إن بعد أعم
ت الخ واحد إلى أجل ر غب بتجاوز.

نان جاء عق الس سن رب ل بارز” قد اتن أشِ صدار او أخ
و خضوع.

أكل أكي د بمدإ همب رعي حق
هار ا مرجع وأز كع المقيل ام زا يقة ين جى—بلت إلي ك رأله.
فامي خشني.

أضف تعليق