لعقود، جرت قمم كندا والاتحاد الأوروبي دون ضجيج يُذكر، لكن الاجتماع المرتقب الذي يستمر يومين في مونتريال ليس كذلك. وسيُتابع لقاء الخميس والجمعة عن كثب لمعرفة تفاصيل تعميق كندا والكتلة الأوروبية علاقاتهما.
الشهر الماضي، اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين «فتح الباب» أمام كندا لما وصفته بـ«العضوية المنتسبة»، وهو وضع غير موجود حالياً.
جاء هذا العرض بعد أن تحدث رئيس الوزراء كارني أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، وقال لنواب الاتحاد الأوروبي إن كندا وأوروبا «أقوى معاً» في مواجهة «الانقطاع الجيوسياسي».
يرحب كارني وكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتعزيز العلاقات، لكن ليس الجميع متفقاً على تسمية هذه العلاقة الجديدة. بعضهم، مثل ألمانيا، يشكك في مصطلح «العضو المنتسب»، خشية أن تحصل كندا على معاملة تفضيلية قبل دول أخرى تريد هي أيضاً الانضمام.
وبحسب تقارير نشرتها عدة وسائل إعلام، نجحت ألمانيا ودول أخرى في الضغط من أجل حذف الإشارة إلى هذا المصطلح من مسودة بيان قبل القمة، واختارت بدلاً من ذلك صياغة أكثر ليونة تشير إلى «ارتباط أوثق على نحو متزايد».
قال سفير ألمانيا لدى كندا، ماتياس لوتنبرغ، لقناة سي تي في نيوز يوم الثلاثاء إن بعض الدول الأعضاء «فوجئت قليلاً» بإعلان فون دير لاين. وأضاف أن مفهوم «العضوية المنتسبة» ليس مفهوماً بوضوح عندما يتعلق الأمر بكندا.
وقال: «لطالما استخدمت ألمانيا مصطلح العضوية المنتسبة لشيء مختلف تماماً، وهو علاقة الاتحاد الأوروبي بأوكرانيا وربما مولدوفا»، وكلتاهما تحاولان الانضمام إلى الكتلة منذ سنوات.