سيقود مايكل كاريك مانشستر يونايتد في مباراته أمام تشيلسي يوم السبت رغم تكهنات إقالته، وقال إن قائد الفريق برونو فرنانديز سيعود.
نُشر في التاسع والعشرين من أكتوبر عام ألفين وستة وعشرين.
قال مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك، الذي يخضع لضغوط بعد سلسلة نتائج سيئة، يوم الخميس إنه «هنا لأداء عملي»، مؤكداً أنه لا يحتاج إلى «تطمينات» بشأن مستقبله في أولد ترافورد.
وأضاف كاريك أنه لم يفاجأ باستمراره في منصبه، وأعرب عن دعمه لقائد يونايتد برونو فرنانديز.
وكان لاعب وسط البرتغال فرنانديز قد جلس على مقاعد البدلاء في خسارة الأسبوع الماضي على أرضه أمام بورنموث، بعد انتقاده تكتيكات كاريك في هزيمة ثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو.
وقال كاريك للصحفيين يوم الخميس: «هو من قاد الفريق بشكل جيد في مباريات كثيرة وسنوات كثيرة، وسيواصل فعل ذلك».
وقد كان منصب كاريك محور تكهنات كثيفة بعد ثماني مباريات متتالية دون فوز.
وقد تركت خسارة الأحد المذلة بثلاثة أهداف دون رد على أرضه أمام بورنموث الفريق، العملاق الإنجليزي، على بعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يفز الفريق، بطل إنجلترا عشرين مرة، سوى في مباراتين من أصل اثنتي عشرة مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وحصوله على سبع نقاط من ثماني مباريات في الدوري يمثل أسوأ بداية له في موسم بالدوري منذ أربعين عاماً.
وكان يُتوقع على نطاق واسع أن يُقال كاريك هذا الأسبوع، لكنه بقي في منصبه بعد دعم أظهرته إدارة النادي.
وفي حديثه قبل مباراة السبت خارج الديار أمام تشيلسي، بدا لاعب وسط يونايتد وإنجلترا السابق بنبرة متحدية.
وعندما سُئل إن كان ما زال متفاجئاً ببقائه في منصبه، قال كاريك: «لا، أنا هنا لأقدم الأفضل للفريق، وأتوق بشدة لتحسيننا وتغيير الأمور، لذلك لا، لست متفاجئاً».
وقال إنه لا يحتاج إلى تطمينات من مانشستر يونايتد، وأكد بالقدر نفسه أنه لا يحتاج إلى دعم علني من إدارة النادي.
وقال: «لا أحتاج إلى تطمينات من أي أحد. أفهم الموقف تماماً، وأفهم الوظيفة والمسؤولية، وأفهم ما يترتب على ذلك».
وعند سؤاله عن وضع فرنانديز، قال كاريك إن تركه على مقاعد البدلاء أمام بورنموث كان «قراراً للمباراة».
وأضاف: «هذا كل شيء. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة في ذلك. نحن نمضي قدماً، ونتطلع الآن إلى مباراة نهاية الأسبوع».
ويبدو أن كاريك يحظى بدعم جماهير يونايتد، إذ صفقوا له بحرارة وهو يعبر نفق اللاعبين بعد خسارة بورنموث.
وبعد لحظات، تعالت صيحات الاستهجان عندما غادر اللاعبون الملعب، ليؤكد المشجعون أين يرون المسؤولية عن الأداء السيئ ليونايتد.
وكان كاريك قد مُنح عقداً لمدة عامين في مايو بعد أن ألهم انتعاشة وهو مدرب مؤقت، انتهت باحتلال يونايتد المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز وعودته إلى دوري أبطال أوروبا بعد معاناة تحت قيادة المدرب روبين أموريم.
لكن النتائج كانت سيئة لدرجة أن قائد يونايتد السابق غاري نيفيل، الذي لعب إلى جانب كاريك في أولد ترافورد، قال يوم الخميس إن «المدرب أحياناً يحتاج إلى الإقالة لمصلحته الخاصة».
لكن كاريك شدد على أنه لن يترك وظيفته، وقال: «قلت ذلك من قبل، أنا أهتم بما تفكر فيه الجماهير، وبما نقدمه لهم، وبما يرونه. أعرف هذه الوظيفة، وأعرف ما تجلبه، وأعرف ما نحتاج إلى فعله حقاً لنكون أفضل. لا أحتاج إلى أي شخص آخر ليخبرني بأي شيء».
ويمثل هذا التراجع الحاد هذا الموسم قصة مألوفة جداً لجماهير يونايتد، التي شهدت آخر تتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل ثلاثة عشر عاماً تحت قيادة أليكس فيرغسون.
لكن كاريك أصر على أن لاعبيه، الذين تعرضوا لانتقادات كثيرة، يشعرون بمرارة النتائج السيئة بقدر ما يشعر بها المشجعون.
وقال: «الشباب متعطشون. نحن نتألم لأننا لم نفز بما يكفي من المباريات. لكن هناك كثافة وحدّة وجوع لتحقيق الأفضل».