طلب فيكتور مونتاغلياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عدم حضور بطولة شبابية في جمهورية الدومينيكان نهاية هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن وجوده سيلقي بظلاله على الحدث بسبب المعارضة المتنامية لقيادته.
ويتعرض إنفانتينو لضغوط من ثلاثة اتحادات قارية تطالبه بالاستقالة، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الآسيوي، إضافة إلى كونكاكاف، وذلك بعد إفشال مقترحه لبيع حصة في بطولة كأس العالم. وقد يواجه إنفانتينو تصويتاً بحجب الثقة من قبل الكيانات الكبرى في كرة القدم العالمية.
وكان إنفانتينو يعتزم زيارة جمهورية الدومينيكان وحضور مسابقة ينظمها اتحاد الكاريبي لكرة القدم، لكن مونتاغلياني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مجلس الفيفا، أرسل إليه رسالة طلب فيها منه إعادة النظر في حضوره. وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة رويترز أن الحضور المقترح حظي باهتمام إعلامي كبير، وأن وسائل الإعلام ستركز على الوضع الحالي، مما سيصرف الانتباه عن الطابع الفني لمسابقة الشباب الكاريبية. ودعا مونتاغلياني إنفانتينو، باسم كرة القدم، إلى إعادة النظر في مشاركته لأنها ستقوض جوهر هذه الفعالية الشبابية المهمة.
تواصلت الجزيرة مع الفيفا للتعليق على الأمر دون رد حتى الآن. في الأثناء، استُقبل إنفانتينو في بونتا كانا من قبل وزير الرياضة والترفيه في الدومينيكان، كلفين كروز، إلى جانب رئيس اتحاد الكرة المحلي والمفوض الوطني لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية. وأشاد كروز بالزيارة، معتبراً أن وجود إنفانتينو يضع البلاد على خريطة كرة القدم الدولية ويفتح آفاقاً كبيرة لنمو وتطور اللعبة في الدومينيكان.
يسعى إنفانتينو إلى ولاية رابعة حتى عام 2031، لكن العديد من الاتحادات الوطنية ومسؤولين بارزين سحبوا دعمهم عن المسؤول السويسري في الفترة الأخيرة.