استؤنف التوتر بين إيران والولايات المتحدة لأنهما لم يعودا ينظران إلى بعضهما البعض كـ”شريكين موثوقين في التفاوض”، وفقًا لما يقوله المحلل علي واعظ.
يقول علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إنه لا إيران ولا الولايات المتحدة قادرة على توجيه “ضربة قاضية بتكلفة مقبولة” ضد الطرف الآخر، وكلاهما يدرك “أنه ليس أمامه خيار سوى الانخراط في الدبلوماسية”، لكنهما غير مستعدين لتقديم تنازلات صعبة.
ويضيف واعظ لستيف كليمنس أن طهران وواشنطن تحاولان “فرض تفسيرهما الخاص” لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الشهر الماضي.
وأشار واعظ إلى أن الرئيس ترامب أصبح “محبطًا” من العملية الدبلوماسية لأنه لا يرى “النوع من النتائج السريعة التي يحب رؤيتها”.