مانشستر سيتي يضم النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي من ليل

أعلن نادي ليل الفرنسي، الأربعاء، انتقال لاعبه المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو (117 مليون دولار). وذكر النادي أن اللاعب وقّع عقدًا يمتد لخمس سنوات، لينهي بذلك التكهنات المستمرة حول مستقبل النجم الصاعد.

وجاء التعاقد مع بوعدي بعد أن باع مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي عشر مرات، رودري إلى برشلونة، وتياني ريندرز إلى القادسية، فيما يستعد نيكو غونزاليس أيضًا لمغادرة ملعب الاتحاد.

وكان بوعدي عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المغرب خلال كأس العالم 2026، حيث أظهر حضورًا هادئًا في وسط الملعب، وقاد أسود الأطلس إلى ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا.

وكان ليل قد مدّد عقد بوعدي في العام الماضي، ومع بقاء ثلاث سنوات على نهايته، كان النادي يتوقع أن يدفع الأندية الراغبة في ضمه السعر المطلوب البالغ مئة مليون يورو.

وقال بوعدي في بيان نشره مانشستر سيتي: “هذا يوم خاص جدًا لي ولعائلتي. مانشستر سيتي هو أفضل نادٍ في العالم بالنسبة لي. إنه حلم أن أكون هنا وأستطيع أن أطلق على نفسي لاعبًا في سيتي. قضيت معظم حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب يمكن أن أكونه وأبلغ قمة اللعبة. لقد تابعت سيتي لسنوات طويلة وأعشق أسلوب لعبه. سيتي دائمًا يحاول تقديم كرة جميلة، وقد أظهر أنه فريق الفائزين، هذا النادي يبدو وكأنه مبني على الفوز”.

موهبة استثنائية

بعد أن صعد عبر الفئات العمرية الفرنسية، كان بوعدي مرتبطًا ببرنامج المنتخب الفرنسي ومصنفًا كموهبة مستقبلية. وفي وقت سابق من هذا العام، أصبح أصغر لاعب يسجل 50 مباراة في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى.

وكان بوعدي دائمًا متقدمًا على وقته؛ ففي ليلة عشية عيد ميلاده السابع عشر في عام 2024، ساعد ليل على تحقيق فوز تاريخي على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وفي تلك الليلة المميزة في شهر أكتوبر بشمال فرنسا، واجه بوعدي وسط ميدان يضم الدوليين الفرنسيين إدواردو كامافينغا وأوريلين تشواميني.

يقرأ  زاك بولانسكي من هو زعيم حزب الخضر البريطاني والنجم السياسي الصاعد؟ أخبار الانتخابات

وقد أشاد خبراء كرة القدم مرارًا بقدرة بوعدي على امتصاص الضغط والتميز كصانع ألعاب في وسط الملعب لناديه ومنتخبه. ويمكن رؤية تعدد مواهبه في الملعب؛ فعادةً ما يُعرف لاعبو الارتكاز بقدراتهم الدفاعية، وحماية الدفاع من هجمات الخصم بقطع ممرات التمرير، لكن هذا الشاب يملك أيضًا القدرة على بدء الهجمات.

أصبح بوعدي الآن رمزًا للمنتخب الجديد ونجمًا صاعدًا لدى الجماهير المغربية. وقال محمد، مشجع مغربي ومدير مطعم في برشلونة: “إنه مذهل، يا له من موهبة ويا له من محترف في سن الثامنة عشرة”. أما المعلق الرياضي خليل جدع الله فقال: “من نام بدل مشاهدة مباراة البرازيل والمغرب فقد فاته اكتشاف بوسكيتس الجديد. إنه يجيد التمرير والدفاع وحمل الكرة والتحكم بالإيقاع… وكل هذا وهو في الثامنة عشرة فقط”.

أضف تعليق