ما تداعيات صعود حزب البديل على ألمانيا وأوروبا؟

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت في شرق ألمانيا تصدّر حزب “البديل من أجل ألمانيا” بنحو 44 في المئة من الأصوات. وبذلك يكون الحزب اليميني المتطرف قد اقترب من تحقيق أغلبية في انتخابات إقليمية، وأصبح قريباً من أن يصبح أول حزب من هذا التيار يقود ولاية ألمانية منذ الحرب العالمية الثانية. ويبدو أن الحزب استفاد من مخاوف الناخبين الاقتصادية، ومن الغضب المتزايد تجاه الهجرة.

الحزب يتصدّر أيضاً استطلاعات الرأي على المستوى الوطني. غير أن جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني صنّف فرع الحزب في ساكسونيا-أنهالت على أنه جماعة يمينية متطرفة مؤكدة، وهو تصنيف يرفضه الحزب. ومن جانبه، يصرّ المستشار فريدريش ميرز على عدم وجود أي مجال للتعاون مع الحزب، كما تواصل الأحزاب الألمانية التقليدية الحفاظ على “جدار ناري” يمنع تشكيل ائتلافات مع اليمين المتطرف. لكن من غير الواضح ما إذا كانت هذه الاستراتيجية ستستمر.

فما الذي يعنيه صعود هذا الحزب بالنسبة لألمانيا؟ وما تأثيره المحتمل على سياسة الهجرة فيها، وعلى دورها في أوروبا؟

اللقاء من تقديم رشاد سلامات، ويشارك فيه:
– أولاف بونكه: مدير مكتب برلين في شركة الاستشارات السياسية “راسموسن غلوبال”، ومستشار سابق في البرلمان الألماني.
– ماكس أوتي: مؤسس “برايفت إنفستور كابيتال”، وكان مرشحاً في الانتخابات الرئاسية الألمانية عام 2022.
– أولريش بروكنر: أستاذ الدراسات الأوروبية في جامعة ستانفورد في برلين.

نُشر في 7 أيلول/سبتمبر 2026.

يقرأ  «تسجيل على ميكروفونٍ مفتوح»بوتين وشي يتحدثان عن احتمال العيش حتى 150 عاماً— أخبار الحكومة

أضف تعليق