محادثات ائتلافية مرجحة مع عدم هيمنة أي حزب على إقليم بانجسامورو في الفلبين | أخبار الانتخابات

مع فرز 98.56 في المئة من أصوات القوائم الحزبية، لم يحصل أي حزب على أغلبية، بحسب نتائج غير رسمية.

نُشر في 15 سبتمبر 2026.

تشير النتائج غير الرسمية للانتخابات في منطقة بانجسامورو ذات الحكم الذاتي وذات الأغلبية المسلمة في جنوب الفلبين إلى أن أي حزب منفرد ليس في طريقه للسيطرة على البرلمان، ما يعني أن مفاوضات لتشكيل ائتلاف قد تكون ضرورية لاختيار أول رئيس وزراء للمنطقة.

وقد تأثرت الانتخابات إلى حد كبير بمعسكرين متنافسين داخل جبهة تحرير مورو الإسلامية، وهي حركة انفصالية سابقة تفاوضت على الحكم الذاتي مع الحكومة الفلبينية.

أحد المعسكرين، وهو حزب العدالة البانجساموري المتحد، يقوده الحاج مراد إبراهيم، رئيس الجبهة منذ فترة طويلة. أما المعسكر الآخر، وهو الحزب الفيدرالي البانجساموري، فيقوده عبد الرؤوف مكاكوا، قائد سابق في الجبهة عيّنه الرئيس الفلبيني ماركوس الابن رئيساً مؤقتاً في 2025.

وبحسب نتائج جزئية غير رسمية من مجلس الرعايا الكنسي للتصويت المسؤول، وهو مراقب انتخابي مدعوم من الكنيسة، تم حتى الآن فرز 98.56 في المئة من أصوات القوائم الحزبية.

وتشير النتائج غير الرسمية إلى أن معسكر مكاكوا يتقدم بنسبة 35.2 في المئة، مقابل 32.4 في المئة لكتلة مراد.

أما التحالف الكبير لمنطقة بانجسامورو، وهو الحزب الثالث على ورقة الاقتراع، فقد حصل حتى الآن على 20.5 في المئة، وقد يصبح لاعباً رئيسياً في موازنة السلطة خلال مفاوضات الائتلاف.

وقال بارنابي لو، مراسل الجزيرة من مدينة مراوي في جنوب الفلبين، إن النتائج غير الرسمية تشير إلى أن برلماناً بلا أغلبية واضحة بات مرجحاً.

وأضاف لو: “سيتعين على الأحزاب الآن التفاوض لتشكيل حكومة ائتلافية كي تمضي قدماً”.

وبحسب مسؤولي الانتخابات، بلغت نسبة المشاركة نحو 80 في المئة، مع الإدلاء بنحو 1.8 مليون صوت من أصل 2.39 مليون ناخب مسجل.

يقرأ  تسيطر إسرائيل على 40% من مدينة غزة وتلوّح بفرض حكمٍ عسكري في هجومٍ عنيفٍ جديد

ويختار الناخبون ممثلين عن الأحزاب والدوائر والقطاعات، وسيشكلون برلماناً من 80 عضواً مهمته اختيار أول رئيس وزراء منتخب للمنطقة، في انتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع بأنها أهم محطة منذ اتفاق السلام الموقع عام 2014 بين مانيلا والجبهة.

أضف تعليق