قال متحدث باسم مكتب شريف مقاطعة بيما إن المكتب لا يزال يعمل بتعاون وثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، بينما يواصل المحققون تتبُّع الخيوط، ومراجعة المعلومات، والسعي إلى كشف الوقائع المحيطة بهذه القضية.
تواصلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي أمضى، بالتعاون مع سلطات مقاطعة بيما، شهورًا في التحقيق في الاختطاف الغامض للسيدة غوثري المسنّة من منزلها قرب مدينة توسان في ولاية أريزونا.
وأفادت شريكة الـBBC في الولايات المتحدة، شبكة CBS وغيرها من وسائل الإعلام، يوم الاثنين، أن أجهزة إنفاذ القانون طلبت من الإعلام التريث وعدم نشر تفاصيل الملاحظات بينما كانت التحقيقات جارية.
اختفت نانسي غوثري بعد أن أوصلها أقاربها إلى منزلها في 31 يناير، وتزايد القلق حين لم تتجه صباح اليوم التالي إلى بيت صديقتها لحضور خدمة الكنيسة الافتراضية المقررة يوم الأحد.
أُرسل في اليوم التالي أول بيان يطالب بفدية، وطالب بملايين الدولارات بعملة بتكوين مقابل إطلاق سراحها.
وذكرت السلطات أن الرسالة تضمنت تفاصيل دقيقة عن منزلها، وغرفة نومها، وما يحيط بالمنزل، بحسب إفادات المحققين لشبكة CBS.
وورد أن الرسالة كانت موجهة إلى سافاننا غوثري، المعدّة المشاركة في برنامج “توداي” على قناة NBC، وأُرسلت إلى عدة وسائل إعلام، بينها محطة تلفزيونية محلية التزمت بحسب التقارير بطلب الشرطة بعدم الكشف عن محتواها.
وظهر الآن أن رسالة ثانية أُرسلت في 6 فبراير استخدمت لغة مماثلة للأولى، لكنها خلت من أي مطالب؛ بل احتوت اعتذارًا عن وفاتها وذكرت أن الأمر كان غير مقصود.
بعد صدور الرسالتين، نشرَت سافانا غوثري وإخوتها تسجيلًا مصورًا موجَّهًا إلى الخاطفين، قائلةً: «تلقّينا رسالتكم، ونحن نفهم»، وأضافت: «نرجو منكم الآن إعادة والدتنا إلينا». وصرّحت أن العائلة «ستدفع».